تابعنا

قوات يمنية حكومية تعلن استعادة المخا والمضيق الحيوي بدعم سعودي

قوات يمنية حكومية تعلن استعادة المخا والمضيق الحيوي بدعم سعودي

أعلنت القوات اليمنية الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية، عن "تأمين" مضيق باب المندب الاستراتيجي جنوبي البحر الأحمر، وذلك ضمن عملية عسكرية واسعة تستهدف جماعة الحوثيين المدعومة من إيران. وتفيد التقارير بأن القوات قد استعادت مدينة المخا الساحلية.

وذكر الجيش اليمني في بيان أن قوات "الدرع الوطني" و"ألوية العمالقة" و"مقاومة تهامة" تمكنت من السيطرة على مدينة المخا يوم الاثنين، بمساعدة ضربات جوية سعودية. إلا أن تقارير متضاربة نقلتها وكالتا رويترز ووكالة فرانس برس عن مصادر يمنية حكومية وعسكرية لم تسمها، أفادت بأن القوات وصلت فقط إلى مشارف المدينة.

من جانبهم، قال الحوثيون إنهم استهدفوا مطار الرياض الدولي ومواقع أخرى، لكنهم لم يعلقوا على الوضع في المخا. وأدانت السعودية الهجمات وجددت دعوتها للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي لدعم الحكومة اليمنية. وأشارت أربعة مصادر حكومية لرويترز إلى وصول القوات اليمنية إلى مشارف المخا مساء الاثنين، وأن مقاتلين حوثيين بدأوا بالانسحاب.

في سياق متصل، أعلن الجيش اليمني أيضاً عن استيلاء قواته على مطار ذباب، الواقع على بعد 45 كيلومتراً جنوباً، وأنها تحاصر مقاتلين حوثيين في بلدة مجاورة. ونفت وسائل إعلام الحوثيين التقدم الذي أحرزته القوات الحكومية في ذباب. وأفادت الحكومة بأن العمليات بدأت أيضاً على جبهات أخرى، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وأكد التحالف العسكري بقيادة السعودية أن طائراته المقاتلة تقدم دعماً جوياً "على مدار الساعة" للقوات الحكومية، وأنه دمر 324 هدفاً "عالي القيمة" منذ بدء الهجوم. وفي تطور آخر، عقدت تركيا وباكستان، الحليفان للسعودية، اجتماعاً طارئاً في الرياض واتفقتا على نشر قوات عسكرية بسرعة في السعودية، وذلك بموجب اتفاقية الدفاع المشترك.

من جهته، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "بالهجمات الحوثية المستمرة عبر الحدود" على السعودية، معرباً عن "قلقه العميق إزاء التصعيد الحاد في القتال". وجاء هذا الإعلان بعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي اليمني المعترف به دولياً، رشاد العليمي، عن بدء عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة كافة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.