طارق صالح يجري اتصالاً بمحافظ شبوة: جرائم الحوثي لن تثني اليمنيين عن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة
الرياض | متابعات:
وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، رسالة حازمة تؤكد أن الجرائم الإرهابية لمليشيا الحوثي لن توقف مسيرة النضال الوطني، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراءه بمحافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير.
تعزية وموقف رئاسي حاسم من الجريمة
وخلال الاتصال، اطلع الفريق أول طارق صالح على الأوضاع الميدانية في المحافظة وتداعيات الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته المليشيات الحوثية بصواريخ باليستية مستهدفة مركزاً تدريبياً لمنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية في "معسكر الشهيد أحمد السليماني" بضواحي مدينة عتق.
وعبّر عضو مجلس القيادة عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومندداً بشدة بهذا الاعتداء الغادر الذي يكشف مجدداً الوجه الدموي للمليشيات وإمعانها في سفك دماء أبناء الشعب اليمني.
دعم رئاسي وجهود لتعزيز الأمن والاستقرار
وأشاد طارق صالح بالدور البارز الذي تضطلع به قيادة السلطة المحلية في شبوة لمواجهة التحديات وحفظ الأمن والاستقرار، مبدياً دعمه الكامل لمس;اعيها وحرصها الدؤوب على متابعة أوضاع المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وشدد على التزام مجلس القيادة الرئاسي بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة، لتعزيز قدراتها في التصدي لكافة المحاولات الرامية لزعزعة السكينة العامة واستهداف استقرار شبوة.
رسالة تحدٍ: النضال مستمر حتى استعادة الدولة
وأكد الفريق أول طارق صالح أن هذه الجرائم الإرهابية لن تثني أبناء الشعب اليمني وقواته الحية عن مواصلة نضالهم المستميت لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مشدداً على أهمية رص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.
السلطة المحلية بشبوة: إصرار متزايد على حفظ الأمن
من جانبه، ثمّن محافظ شبوة، عوض محمد بن الوزير، اللفتة الأخوية للفريق أول طارق صالح ومواقفه الثابتة الداعمة للمحافظة وسلطتها المحلية.
وأكد المحافظ بن الوزير أن شبوة، ورغم فداحة المصاب وعظم التضحيات، ماضية بثبات في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشدداً على أن هذه الجريمة النكراء لن تزيد أبناء المحافظة وأبطال قواتها المسلحة والأمنية إلا تماسكاً وإصراراً على أداء واجباتهم الوطنية لحماية الأرض والإنسان.

