تابعنا

سجال حاد بين الصحفيين اليمنيين : الصامت يفتح النار على الأنسي متسائلاً عن غيابه لـ 7 سنوات في قضية اغتيال الحمادي

سجال حاد بين الصحفيين اليمنيين : الصامت يفتح النار على الأنسي متسائلاً عن غيابه لـ 7 سنوات في قضية اغتيال الحمادي

متابعات خاصة

احتدم السجال الإعلامي في الأوساط الصحفية اليمنية، على خلفية معركة انتقادات لاذعة شنّها الصحفي جميل الصامت ضد الناشط المحسوب على حزب الإصلاح، خالد الأنسي، طارحاً علامات استفهام كبرى حول توقيت ودوافع مطالبة الأخير بملف قضية اغتيال القائد اللواء عدنان الحمادي، بعد نحو سبع سنوات من الصمت.

تفاصيل السجال وملابسات الطرح الجديد

وكان الأنسي قد نشر مؤخراً طلباً رسمياً أو دعوة لتزويده بملف قضية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع الشهيد عدنان الحمادي، زاعماً سعيه لكشف من وصفهم بالمتاجرين بالدماء، وتحديد المتآمرين والمخططين والمنفذين والممولين والمستفيدين من الجريمة.

هذا الطرح أثار حفيظة الصحفي جميل الصامت، الذي اعتبر الخطوة "مفاجئة ومثيرة للريبة"، متسائلاً عن أسباب هذا السبات الطويل وغياب الأنسي طوال سبع سنوات كاملة عن مفاصل هذه القضية المصيرية، رغم تقديمه لنفسه طيلة تلك الفترة مدافعاً عن حقوق الإنسان ومتابعاً للشأن الحقوقي والسياسي.

اتهامات بالتوظيف السياسي والغياب عن الميدان

وفي هجومه الحاد، اتهم الصامت الأنسي باستغلال قضايا الشهداء والمتاجرة بدماء رموز ثورة 11 فبراير في الخطاب الإعلامي، مشيراً إلى أن الأخير قضى سنوات الأزمة الأخيرة مقيماً في إسطنبول —التي وصفها بعاصمة جماعة الإخوان— بعيداً عن واقع المعاناة الميدانية في الداخل.

وانتقد الصامت بشدة ما وصفه بالتناقض الصارخ بين ادعاءات الدفاع عن الحقوق والعدالة وبين التجاهل التام لملف بحجم اغتيال الحمادي طيلة هذه السنوات، معتبراً أن توقيت طرح الأنسي اليوم يعكس رغبة في تسجيل نقاط سياسية ومناكفات إعلامية وليست سعياً جاداً لتحقيق العدالة.

تعز في الواجهة: تساؤلات حول تجاهل الداخل

ولم يقتصر هجوم الصامت على قضية الاغتيال فحسب، بل امتد ليتناول الموقف العام للأنسي تجاه ما تعيشه محافظة تعز من أحداث وتحديات جسام؛ حيث لفت إلى أن المحافظة —التي كانت حاضنة لصعود الأنسي ومنحه الحضور في الواجهة— تتعرض اليوم لمآسٍ مستمرة واعتداءات حوثية، بينما ينشغل الأنسي وفقاً لتعبيره بالمناكفات الافتراضية والسياسية.

واختتم الصحفي جميل الصامت منشوره بتلويح مثير للجدل، مؤكداً أنه يحتفظ بمعلومات و"فضائح" تخص الأنسي وسلوكه السياسي، مفضلاً تأجيل كشفها في الوقت الراهن مراعاة للظروف الاستراتيجية والمعركة الوطنية الكبرى التي تخوضها البلاد، ومجدداً التساؤل المفتوح: أين كان الأنسي طوال عقود وقنوات المحاسبة مفتوحة؟