تحذير عسكري عاجل في تعز: اللواء 35 مدرع يكشف مخططاً حوثياً لاستدراج العسكريين.. ويدعو الوجهاء لرفض (محارق الموت)
تعز | خاص
في خطوة استباقية لكشف مساعي الخداع الحوثية، أصدرت قيادة اللواء 35 مدرع تحذيراً عسكرياً هاماً، اليوم الثلاثاء، كشفت فيه عن مخطط خبيث لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، يستهدف استدراج وتجنيد الضباط والأفراد العسكريين في عدد من مديريات محافظة تعز تحت غطاء الضغوط الاجتماعية.
شراك الاستدراج وجمع البيانات
وأوضح بيان صادر عن قيادة اللواء أن المليشيا كثفت تحركاتها الرامية لجمع بيانات منتسبي القوات المسلحة والأمن، عبر ممارسة ضغوط مكثفة على العُقّال والمشايخ والشخصيات الاجتماعية لتسهيل عملية حشدهم واستدراجهم إلى صفوفها.
ووجهت قيادة اللواء نداءً قاطعاً إلى كافة الضباط والأفراد تحذرهم فيه من مغبة الاستجابة لتلك الاستدعاءات المشبوهة أو تسليم بياناتهم، مؤكدة ضرورة عدم الوقوع في شراك مخططات تسعى للزج بهم في "محارق الموت" لقتال أهلهم ومناطقهم.
نداء وطني للمشايخ ومراجعة للمتعاونين
وفي سياق متصل، خاطبت قيادة اللواء مشايخ ووجهاء تعز داعية إياهم إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية والوطنية والاجتماعية في حماية شباب المنطقة ورفض أي محاولات تجنيد لصالح المشروع الحوثي، مهشدةً في الوقت ذاته بكل من يسهل لهذه المليشيا استهداف أبناء مجتمعه بـ"إعادة حساباته والتراجع عن تحويل نفسه إلى أداة لتمزيق النسيج الاجتماعي".
وشدد البيان على أن الارتباط العسكري محكوم بالقسم الوطني، وأن معالجة الأوضاع المعيشية وصرف المرتبات تتم حصراً عبر القنوات والأطر الرسمية، لا عبر الابتزاز الحوثي الذي يستغل ظروف الأفراد المعيشية للاستقطاب.
درع الوعي الجمهوري وصمود الأحرار
وأشادت قيادة اللواء بالمواقف المشرفة للضباط والأفراد الذين صرخوا في وجه الضغوط الحوثية ورفضوا الانجرار خلف محاولات الاستدراج، داعية إلى مضاعفة اليقظة لإفشال مخططات التحشيد.
واختتم البيان بالتأكيد على أن تعز —التي قدمت قوافل التضحيات ذوداً عن النظام الجمهوري— لن تسمح بأن يكون أبناؤها وقوداً لحروب المليشيا، مشدداً على أن حماية الكرامة الإنسانية وصون النسيج المجتمعي يمثلان خطاً أحمر لا تقبل المساومة.

