تابعنا

فضيحة من العيار الثقيل بوزارة الخارجية.. تعيينات عشوائية وتسخير الجوازات الدبلوماسية للأقارب تضع الوزيرة (أفراح الزوبة) في قفص الاتهام

فضيحة من العيار الثقيل بوزارة الخارجية.. تعيينات عشوائية وتسخير الجوازات الدبلوماسية للأقارب تضع الوزيرة (أفراح الزوبة) في قفص الاتهام

متابعات خاصة |

في تفاصيل صادمة تكشف حجم التجاوزات الإدارية والمحسوبية، كشف الصحفي المعروف نائف حسان، استناداً إلى مصدر خاص، عن حزمة من القرارات والتعيينات المثيرة للجدل داخل وزارة الخارجية، متورطة فيها وزيرة الخارجية أفراح الزوبة، وسط اتهامات صارخة بضرب المعايير الدبلوماسية والقانونية عرض الحائط، وتوظيف المناصب والوثائق السيادية لمصلحة المقربين.

تعيين متعاقدة على رأس الدبلوماسيين

أفاد المصدر بأن الوزيرة "الزوبة" أقدمت على تعيين المدعوة لارا العباسي – وهي مجرد موظفة متعاقدة وغير مثبتة رسمياً في السلك الدبلوماسي – في منصب مديرة قسم الجوازات الدبلوماسية.

وأشار المصدر إلى أن هذا القرار يمثل سابقة خطيرة وتجاوزاً فظاً للوائح، نظراً لوجود كوادر دبلوماسية رفيعة المستوى وأقدم منهن خبرة، من بينهم:

• السكرتير الأول محمد الأهجري (نائب رئيس القسم الحالي والمرشح لمنصب مستشار، والذي يعمل في الإدارة منذ وجودها بصنعاء).

• أسامة داعر (الحامل لدرجة سكرتير ثانٍ والمرشح للترقية إلى سكرتير أول).

وأكد المصدر أن الأعراف الدبلوماسية توجب أن يتولى رئاسة قسم حساس كالجوازات موظف لا تقل درجته عن "سكرتير أول"، متسائلاً عن مغزى تجاوز الكوادر المؤهلة لصالح متعاقدة لا تحمل حتى صفة الموظف الرسمي، ومنتقداً خلفية الوزيرة القادمة من "مؤتمر الحوار والعدالة الانتقالية" وسط غياب تام لأي أثر للعدالة في قراراتها.

جواز سفر دبلوماسي بمهنة "مساعد وزير" لابن الشقيقة

وفي سياق متصل، كشف المصدر عن فضيحة أخرى تمثلت في إصدار الوزيرة جواز سفر دبلوماسي لـ ابن شقيقتها "عمر المرادي"، مسجلة إياه بمهنة "مساعد وزير الخارجية"، رغم أنه كان يعمل في محل تجاري بالعاصمة السعودية (الرياض).

واعتبر المراقبون أن منح هذه الصفة الرفيعة لشخص لا علاقة له بالسلك الدبلوماسي يعد سابقة عبثية غير معهودة في تاريخ الدبلوماسية اليمنية، مشيرين إلى أن هذا المسمى السيادي يُمنح حصراً لكبار المسؤولين المتقدمين في هرم الوزارة (مقارنةً بما يمثله منصب مساعد الوزير في وزارات الخارجية الإقليمية كرئيس دائرة سياسية).

استغلال الوثائق السيادية للأقارب

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد؛ إذ أكد المصدر أن الوزيرة تورطت أيضاً في إصدار جواز سفر دبلوماسي لشقيقها، مسجلة إياه تحت مسمى "مرافق وزير الخارجية"، في تجريف واضح لمعايير النزاهة وتكافؤ الفرص واستغلال المناصب الرسمية للمنافع الشخصية.

وفي ضوء هذه المعطيات الخطيرة التي فجرها الصحفي نائف حسان، باتت وزيرة الخارجية أفراح الزوبة أمام مطالب شعبية وإعلامية عاجلة بتقديم توضيح رسمي وشفاف يكشف الأسس القانونية والإدارية لهذه القرارات التي تهز ثقة الشارع بمؤسسات الدولة.