في إب.. الحوثيون يختطفون مغترباً يمنياً فور عودته من السعودية بسبب مواقف شقيقه
إرهاب العائلات واستمرار الانتقام.. الحوثيون يختطفون مغترباً يمنياً فور عودته من السعودية بسبب مواقف شقيقه في إب
إب | متابعات خاصة:
في تجسيد جديد لسياسة "العقاب الجماعي" وكمّ الأفواه، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على اختطاف شاب مغترب عقب عودته لأرض الوطن في إجازة قصيرة، متخذةً من المواقف السياسية لشقيقه ذريعةً لاستهدافه وتغييبه قسراً.
فخ العودة من الغربة
وأفادت مصادر محلية وأسرية بأن عناصر مليشيا الحوثي في مديرية "السياني" جنوب محافظة إب، أقدمت على اختطاف الشاب عمار أحمد القيسي واقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك بعد أيام معدودة من عودته من المملكة العربية السعودية لقضاء إجازته المؤقتة برفقة أسرته بعد سنوات طويلة من الاغتراب والغربة.
عقاب جماعي على خلفية موقف شقيقه الناشط
وفي التفاصيل، أوضح الناشط الإعلامي هيثم القيسي (شقيق المختطف) في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك"، أن المدعو صالح الشامي -القيادي الحوثي المعين مديراً لأمن مديرية السياني- تورط شخصياً في جريمة اختطاف شقيقه وتغييبه دون أي مسوغ قانوني أو تهمة تُذكر، في ممارسة واضحة تعكس نزعة الابتزاز والبلطجة.
وأكدت مصادر مقربة من الأسرة أن العملية تقف خلفها دوافع انتقامية بحتة، تستهدف معاقبة العائلة على خلفية نشاط الشقيق الإعلامي ومواقفه الوطنية المناهضة لمليشيا الحوثي وانتقاداته المستمرة لانتهاكاتها وجرائمها بحق أهالي مديرية السياني.
تعنت حوثي ومناشدات للإفراج
وعلى الرغم من الرفض الحقوقي والمطالبات الشعبية الواسعة بإطلاق سراح المغترب "عمار القيسي"، يواصل القيادي الحوثي "الشامي" تعنته رافضاً الإفراج عنه.
وتأتي هذه الجريمة امتداداً لسجل أسود ومتصاعد من حملات القمع والتنكيل والاختطافات التي تشنها المليشيا في مناطق سيطرتها، في محاولة يائسة لإسكات كل صوت حر، لتتحول صلة القرابة بالناشطين والمعارضين في ظل سلطة الحوثيين إلى "تهمة" كافية تبرر الاعتقال والترهيب.

