مشاهد “الأكشن” الحوثية عبر أساليب إغرائية وتسويقية للتغرير بالشباب.. الجماعة تسخر آلتها الاعلامية والإعلام الرسمي والخاص استولت عليها للدعاية والتضليل
استمرار المليشيا في تسخير الاعلام الرسمي للدعاية والتظليل .. مشاهد “الأكشن” الحربية الحوثية عبر أساليب إغرائية وتسويقية للتغرير بالشباب| نيوز ماكس ون -
تعتمد المليشيات الحوثية بشكل كبير على أساليب الدعاية والتضليل والإعلام الموجه، حيث تسخر آلتها الإعلامية التي استولت عليها بعد سيطرتها على مؤسسات الإعلام الحكومية منذ انقلابها على السلطة في 21 سبتمبر عام 2014، وعبرها بثت فبركات إعلامية، لتخفي هزائمها وترفع معنويات عناصرها بنشر الأكاذيب والانتصارات الوهمية لاستقطاب الشباب و الأطفال الذين يعشقون
تمكنها من التغرير بهم والالتحاق في صفوفها في سبيل بقائها على كرسي الحكم فيتهاوى إلى مسيرة “الموت” الأطفال والعاطلون عن العمل والشباب الذين يُفْتنون بجماعة شعارها “الموت” ضد كل من لا ينتمي لها أو يؤيدها ويتغنى عناصرها بهذه الزوامل الشعبية الحماسية لشعراء المليشيات مثل زوامل ( حيا بداعي الموت، إلى الجبهات ربي يناديني) والتي تزين و تكرس ثقافة الموت وترغب وتشجع الشباب والأطفال على التحرك والاندفاع الى جبهات القتال وماهي إلا بضعة أيام ليعودوا قتلى أو أشلاء داخل توابيت ليدفنوا أجسادهم مع مستقبلهم وسعادة أسرهم في مقبرة جملتها و زخرفتها و زينتها المليشيا تحت مسمى “رياض الشهداء”.