تابعنا

يحدث الان بصنعاء | شاهد أول صورة من المواجهات .. اشتباكات حامية الوطيس وسقوط أكثر من 20 قتيل وجريح حتى الان .. (احتقان قبلي وتحشيد مسلّح واختفاء مشرفي الحوثي) "أخر المستجدات"

يحدث الان بصنعاء | شاهد أول صورة من المواجهات .. اشتباكات حامية الوطيس وسقوط أكثر من 20 قتيل وجريح حتى الان .. (احتقان قبلي وتحشيد مسلّح واختفاء مشرفي الحوثي) "أخر المستجدات"

ورد الان | شاهد أول صورة من المواجهات بصنعاء .. (احتقان قبلي وتحشيد مسلّح واختفاء مشرفي الحوثي) اشتباكات حامية الوطيس وتوسعها وسقوط أكثر من 20 قتيل وجريح حتى الان "أخر المستجدات"

    #نيوز_ماكس1 : أكدت مصادر قبلية تصاعد التوتر الان في المناطق الواقعة شمال غرب صنعاء، بين قبائل بني الحطاب في همدان والمليشيات الحوثية، بعد إقدام الحوثيين على قتل عريس، فيما تحشد المليشيات في منطقة ضلاع همدان والقبائل بالجبال المحيطة. وكشفت مصادر قبلية لـلـموقع :أن قبائل همدان تستنفر لمواجهة صلف وعنجهية مليشيات الحوثي التي قتلت العريس عامرالحطابي يوم زفافه بدون أي سبب عدا الحقد الناتج عن رفض العريس وأسرته التجنبد في صفوف المليشيات التي قتلته بوحشية في إدارة الأمن بعد إعتقال والده، الأمر الذي دفع آل الحطاب وقبائل همدان لإعلان النفير".. مشيرة إلى ان القتلى والجرحى حتى الان أكثر من 20 من الطرفين اغلبهم من الحوثيين. وأوضحت المصادر "أنه على خلفية إطلاق الأهالي النار في الهواء اعتقل الحوثيون المواطن علي هادي الحطابي، كون إطلاق النار كان في عرس نجله "عامر"، وعند ذهاب العريس إلى قسم "ضروان" للمطالبة بالإفراج عن والده، أطلق الحوثيون عليه النار وأردوه قتيلاً، لتندلع اشتباكات عنيفة بين أبناء قرية الحطاب والحوثيين، وسقط 3 قتلى وعدد من الجرحى". من جانبها، قالت مصادر أخرى، إن الحوثيين أقدموا يوم أمس على مداهمة عرس في قرية الحطاب بوادعة همدان شمال غرب العاصمة صنعاء، حيث طلب الحوثيون من أهالي القرية تسليم العريس ووالده للتحقيق معهم في قسم شرطة ضروان على خلفية إطلاق النار في العرس". وتقول المصادر، "اقتيد العريس ووالده إلى قسم شرطة ضروان بهمدان وفي باب القسم أقدم الحوثيون على قتل العريس عمار علي هادي الحطابي أمام والده ما دفع أهل القرية إلى حصار قسم الشرطة مطالبين بالقتلة، لكن الحوثيين باشروهم بالرصاص ما أدى إلى نشوب اشتباكات لاتزال مستمرة إلى لحظة كتابة الخبر". وبشأن الخسائر البشرية، بينت المصادر، أن 3 من أهالي القرية قتلوا ورابعهم العريس الذي مازالت جثته محتجزة لدى المليشيا؛ فيما سقط أكثر من 12 عنصرا من المليشيا الحوثية داخل القسم وخارجه. وبحسب المعلومات، فإن "المليشيا الحوثية عززت القسم بعشرات الأطقم والمدرعات ولا تزال الاشتباكات متواصلة، حيث لم تفلح وساطات قبلية في إيقاف الاشتباكات الدائرة بين الأهالي والمليشيا الحوثية. وتعد هذه المداهمة الرابعة من قبل المليشيا الحوثية التي تطال قرية الحطاب وفي مناسبات مشابهة تتخذها المليشيا ذريعة لاعتقال الناس وإفساد أفراحهم. واندلعت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين عقب قيام عناصر المليشيا بتصفيه العريس "عامر" من أبناء قرية حطاب بهمدان في أحد معتقلاتها كان قد حضر إليه لإطلاق سراح والده "علي الحطابي" الذي اعتقله الحوثيون الليلة الماضية، وفق إفادات مصادر "خبر". وكان قتيلان سقطا من أهالي قرية حطاب همدان وقتيلان من عناصر المليشيا الحوثية وأصيب 7 من الجانبين إثر اشتباكات مسلحة دارت بينهم قبل أسبوعين.  
همدان تراجع حساباتها.. احتقان قبلي وتحشيد مسلّح واختفاء مشرفي المليشيا
    مهدي العمراني: وفِي ذات السياق شيّعت مديرية همدان، محافظة صنعاء، الأحد 11 نوفمبر الجاري، جثامين 4 من أبنائها المغرر بهم ضمن صفوف مليشيا الحوثي الكهنوتية، وسط احتقان قبلي وعزلة مجتمعية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر ضد المليشيا الحوثية وتجار حروبها من أبناء المنطقة. وتقول مصادر قبلية ومحلية في مديرية همدان، إن موفدين لعبد الملك الحوثي، وصلوا من محافظة صعدة، لتقديم واجب العزاء في قتلى المديرية بمعارك الساحل الغربي، ومحاولة استنهاض عزيمة القبائل هناك، وتحريضهم على الدفع بأبناء المواطنين وقوداً لمعارك المليشيا وحروبها العبثية في أكثر من جبهة ومحور قتالي. وحسب مقربين من قتلى مديرية همدان، تحدثوا إلى "نيوزيمن"، فقد استقبلت المديرية عشرات القتلى والجرحى منذ احتدام المعارك في جبهة الساحل الغربي مطلع نوفمبر الجاري، ولقي 4 من أبناء همدان مصرعهم، قبل أيام، في غارة لطيران التحالف العربي على موقع للمليشيا في شارع الخمسين بمدينة الحديدة أثناء توغل قوات المقاومة المشتركة (حراس الجمهورية، المقاومة الجنوبية، المقاومة التهامية) إلى عمق المدينة وتطهير عدد من المباني في شوارعها الشمالية والجنوبية. اختفاء مشرف حوثي يثير حنق أبناء همدان اختفاء مشرف المديرية المسئول عن استقدام وتوزيع المقاتلين لمعارك الحديدة، أثار حنق وامتعاض أبناء مديرية همدان وأهالي القتلى والجرحى. وقال مقربون من أسرة أحد القتلى لـ"نيوزيمن"، إن المشرف الحوثي الذي يدعى أبو يحيى، مختفٍ منذ نحو 10 أيام، متهمينه بالتسبب في تأخير دفن جثث قتلاهم وإهمال الجرحى من أبناء المديرية، ومصادرة أسلحتهم، والاستحواذ على مستحقاتهم المالية لثلاثة شهور ماضية. وفد حوثي من صعدة وتحكيم قبلي وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن موفدي عبدالملك الحوثي إلى مديرية همدان، يسعون لاحتواء هذه المشكلة وتحكيم أبناء المديرية (عرفياً)، وذلك بهدف الحد من تداعياتها، وعلى أمل تجاوز القضية ولو بتأجيل حلولها، وبما يضمن عدم التأثير على أبناء القبائل في المديريات المجاورة، وكذلك بقية المشاركين من أبناء المديرية في صفوف المليشيا في بقية الجبهات. وكان المئات من أبناء مديرية همدان، المشاركين في جبهات مليشيا الحوثي، عادوا إلى قراهم، احتجاجاً على نهب مشرفين حوثيين لكميات كبيرة من مخصصاتهم من المواد الغذائية التموينية، قُدرت قيمتها بعشرات الملايين من الريالات، ومصادرة ونهب أسلحة قتلى سابقين من أبناء المديرية كان مشرف للمليشيا هناك "أبو يحيى" تعهد بتسليم هذه الأسلحة لذويهم وصرف معونة مالية (حق الدفن)، ومن ثم استمرار صرف مرتباتهم الشهرية لأسرهم، قبل انقطاع الاتصال به واختفائه عن الأنظار منذ قرابة 10 أيام ماضية. مواجهات مسلحة وفي الأثناء، اندلعت مواجهات مسلحة بين مسلحين من أبناء القبيلة وعناصر من مليشيا الحوثي، إثر مقتل عريس من أبناء قرية حطاب بمديرية همدان، اليوم الاثنين، برصاص مليشيا الحوثي، والتي كانت اعتقلته إثر رفضه دفع إتاوات مالية باهظة بذريعة مخالفته أنظمة قمعية تحاول المليشيا فرضها على فعاليات ومناسبات أبناء المنطقة الاجتماعية. وأفادت المعلومات بسقوط قتلى وجرحى إثر مهاجمة اهالي العريس وأبناء القرية مقراً لمليشيا الحوثي على خلفية الحادثة. وتشهد المنطقة تحشيداً مسلحاً لأبناء القرية والقرى المجاورة، وتعزيزات مماثلة للمليشيات الحوثية. وحسب مصادر قبلية تحدثت لـ"نيوزيمن"، فمن شأن جريمة مقتل العريس توسيع رقعة الاحتقان القبلي والجماهيري ضد مليشيا الحوثي بمديرية همدان. العمارات للمليشيا والمقابر للقبائل ومطلع نوفمبر الجاري، فشلت مليشيا الحوثي في تجهيز قافلة غذائية من أبناء مديرية همدان لإسناد عناصرهم في جبهات الساحل الغربي، وتحقيق نوع من الإسناد الإعلامي، ومحاولة رفع معنويات عناصرها المغرر بهم هناك. ورفض مشايخ ووجهاء وأعيان في مديرية همدان المشاركة في القافلة، مطالبين بمحاسبة مشرفي المليشيا ومساءلتهم عن مصير محتويات قوافل سابقة، واضطر القيادي الحوثي المعين وكيلاً لمحافظة صنعاء حميد عاصم لإعلان التبرع باسم (محافظ صنعاء ووكلاء المحافظة والمكاتب التنفيذية بمبلغ مالي مساهمة في تسيير القافلة المقدمة من همدان)، في ظل عدم تجاوب أبناء المديرية، واتساع رقعة تذمر القبائل تجاه مليشيا الحوثي، وتزايد مظاهر ثراء قادتها في صنعاء، وشراء عدد منهم أراضيَ شاسعة بعشرات الملايين، مقابل تزايد المقابر في مديرية همدان لدفن ما بقي من أشلاء أبناء المديرية المحترقة وقوداً لمشاريع الكهنوت الحوثية.