تابعنا

دعا لسلام يستند لماقبل السويد.. | بحاح: الوضع لايُحتمل "شرعية مهترئة" وعاجزة وجرائم "انقلاب"

دعا لسلام يستند لماقبل السويد.. | بحاح: الوضع لايُحتمل "شرعية مهترئة" وعاجزة وجرائم "انقلاب"

دعا لسلام يستند لماقبل السويد.. | بحاح: الوضع لايُحتمل "شرعية مهترئة" وعاجزة وجرائم "انقلاب"

    #نيوز_ماكس1 اكد نائب الرئيس السابق، ورئيس الوزراء الاسبق خالد بحاح، علی اهمية أن تُبنى مشاورات السلام اليمنية الجارية حاليا في السويد على ماقبلها منذ توقُفها في الكويت، كون الوضع في البلد لايُحتمل. وقال في سلسلة تغريدات علی حسابه في (تويتر )" المشاورات الجارية الآن يجب أن تُبنى على ماقبلها منذ توقُفها في الكويت، فالوضع لايُحتمل". وشدد بحاح علی ضرورة ان "تتعامل المشاورات مع القضايا وفق أهميتها .. (انهاء الإنقلاب واستعادة الدولة، إعطاء القضية الجنوبية مكانتها وأختيار الممثلين الحقيقيين لها)"، مشيرا الی ان " بعض العقول مازالت تنظر الى الجنوب بنظرة "فيديّة" حد وصفه. واكد أن القوة وبسط النفوذ عنوة بطرق غير مشروعة لا تعطي الحق لغير أهله، مشددا ان مايفعله الإنقلابيون هي تصرفات تتعارض مع الدستور وكل القوانين بما فيها الإنسانية والعقلانية، ولن تقام دولة مدنية مع هذا المنطق ولن تبصر النور معها. واعتبر في الوقت ذاته "الشرعية "المهترئة" هي الأخرى في وضع غير صحيح، فقد عجزت عن تحمّل مسؤولياتها تجاه شعب مازال يعاني ويلات الحرب بما فيها المحافظات المحررة" وحث نائب الرئيس السابق المشاركين في مشاورات ستوكهولوم، علی استشعار مسؤليتهم التأريخية تجاه وطنهم وشعبهم ، موضحا ان أمّةٌ كاملة من اليمنيين في الداخل وأصقاع العالم يتطلعون إلى نتائج حقيقية تحملها المشاورات الحالية. ومضی قائلا "الأقدار خوّلت هذه الأطراف لتكون معاناة وطن بأكمله على أيديهم، ومن المفترض الآن أن تكون نهاية آلازمه بوقف الحرب على أيديهم أيضا" وخاطبهم في ختام تغريداته قائلا " لا تعودوا إلا بسلام..أو لا تعودوا " .