صفعة اممية ضد التلاعب بالاتفاق | أحداث خطيرة ومتسارعة...مناورات ضخمة في ميناء الحديدة والتفاف خطير .. وفرنسا تتدخل ..! والشرعية تقدم رؤيتها والحوثي يعلن الحرب على كاميرت
#نيوز_ماكس1 :
قال نائب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، أن اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة يقضي بانسحاب مليشيا الحوثي الانقلابية من موانئ ومدينة الحديدة، واصفًا مناورات الحوثيين للالتفاف على الاتفاق بالمفضوحة وغير المقبولة.
وشدد نائب وزير الخارجية اليمني خلال لقائه السفير الفرنسي لدى اليمن كريستيان تيستو، على أهمية انجاز اتفاق ستوكهولم وتدابير بناء الثقة بالكامل قبل الحديث عن أي مشاورات قادمة، مجددًا دعم الحكومة لأعمال لجنة تنسيق إعادة الانتشار.
وأكد أهمية أن يرسل المجتمع الدولي لاسيما الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن رسائل قوية للحوثيين مفادها أن أي التفاف على ما تم الاتفاق عليه في السويد لن يمر وأن على الحوثيين الالتزام بالاتفاق وبالقرارات الأممية ذات الصلة.
من جانبه ، أكد السفير الفرنسي دعم بلاده للحكومة الشرعية اليمنية والتوصل إلى حل في إطار جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.
صفعة أممية جديدة ضد تلاعب الميليشيا باتفاق الحديدة..الشرعية تقدم رؤيتها والحوثي يعلن الحرب على كاميرت
الى ذلك قدمت الحكومة الشرعية اليمنية، رؤيتها حول خطة إعادة انتشار القوات في موانئ ومحافظة الحديدة، وذلك خلال اجتماع للجنة المشتركة، لتنفيذ اتفاق الهدنة، برئاسة فريق المراقبين الدوليين، الجنرال باتريك كاميرت، فيما واصلت الميليشيا التهرب من التزاماتها، وشنت حرباً إعلامية ضد الفريق الأممي، بسبب رفض «مسرحية الانسحاب» الحوثي من الموانئ، فيما توقعت مصادر أن يحسم الجنرال كاميرت، قريباً جداً، تعرف «السلطة المحلية»، بما يتوافق مع اتفاق السويد، وليس وفق أهواء المليشيا، وهو ما يعد صفعة جديدة ضد التلاعب الحوثي.
وبدأت ميليشيا الحوثي الإيرانية، حملة تحريض على كبير المراقبين الدوليين، الجنرال باتريك كاميرت، بعد فضحه مسرحية الانسحاب من ميناء الحديدة، وكلفت ممثلها في محافظة الحديدة، بإدارة هذه الحملة.
وذكرت مصادر محلية لـ «البيان»، أن المليشيا التي غضبت من موقف كبير المراقبين الدوليين، بسبب رفضه مسرحية الانسحاب من ميناء الحديدة، باستبدال عناصرها المدنية بأخرى ترتدي لباس قوات خفر السواحل، غررت بمندوبي المجالس المحلية لمحافظة الحديدة، وطلبت منهم الاجتماع للقاء فريق المراقبين الدوليين، وعندما وصلوا طلب منهم محمد عايش قحيم، الذي عينته المليشيا قائماً بأعمال المحافظ التابع للميليشيا، التوقيع على وثيقة تتهم رئيس فريق المراقبين الدوليين بعدم الحياد.
وحسب المصادر، فإن نصف ممثلي المجالس المحلية حضروا الاجتماع، فيما قاطعه النصف الآخر، وأن المليشيا منزعجة من قرار كبير المراقبين الدوليين برفض مسرحية الانسحاب، ولهذا بدأت الميليشيا التحريض عليه، واتهامه بعدم الحياد، وأصدرت البيان الذي أعده ممثلها في المحافظة.
تهرب الحوثي
وجددت الميليشيا محاولتها التهرب من التزاماتها بالانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، وتسعى لتمرير مسرحية الانسحاب من ميناء الحديدة، وتطالب بإعادة انتشار قوات الشرعية من شارع صنعاء، وكيلو 16 المدخل الرئيس لمدينة الحديدة، والمؤدي إلى صنعاء، وانسحابها من جنوب المدينة في محيط المطار الدولي. وذكرت مصادر حكومية أن الميليشيا قدمت في مقترحاتها لإعادة الانتشار، مطلباً بانسحاب قوات الشرعية 60 كيلو متراً جنوب مدينة الحديدة، والتمركز في مديرية الدريهمي، وهو أمر رفضه ممثلو الشرعية في اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وطالبوا بانسحاب الميليشيا إلى أطراف محافظة الحديدة، بعد أن تستكمل انسحابها من الموانئ الثلاثة، ومن وسط المدينة.
تشكيك مراوغ
وقالت المصادر إن الميليشيا صدمت بموقف الأمم المتحدة، التي أكدت عدم المصداقية في إعلانها سحب مسلحيها من الميناء، وإفشالها اتفاق فتح ممر للمساعدات الغذائية إلى صنعاء، كما انزعجت من موقف برنامج الغذاء العالمي، بشأن سرقة المعونات، ولهذا لجات إلى التشكيك في كبير المراقبين، ولَم تستبعد المصادر إقدام الميليشيا على مضايقة فريق المراقبين الدوليين، بغية إفشال مهمتهم، بعد التعاون الكامل الذي أظهره الجانب الحكومي معهم.
وطبقاً لهذه المصادر، فإن الجانب الحكومي قدم، خلال اجتماع اللجنة المشتركة، مقترحاً بإعادة الانتشار، يتطابق مع ما جاء في اتفاق استوكهولم، يبدأ بانسحاب الميليشيا من الميناء، وتحت إشراف اللجنة المشتركة، ثم الفصل بين القوات في حي 7 يوليو، بانسحاب قوات الطرفين إلى شمال وجنوب المدينة، وبعد ذلك تنتقل العملية إلى شارع صنعاء والمدخل الشرقي للمدينة. وقالت مصادر يمنية إنه، وفقاً للاتفاق، فإن رئيس فريق المراقبين الدوليين، سيكون صاحب الكلمة الفصل في أي خلاف بين الطرفين.