تابعنا

في هذه الدولة العربية | مشاورات يمنية مرتقبة حول الملف الاقتصادي والاسرى وغريفيث يغادر صنعاء دون تحقيق تقدم بشأن تطبيق اتفاق السويد

في هذه الدولة العربية | مشاورات يمنية مرتقبة حول الملف الاقتصادي والاسرى وغريفيث يغادر صنعاء دون تحقيق تقدم بشأن تطبيق اتفاق السويد

 مشاورات يمنية مرتقبة في دولة عربية حول الملف الاقتصادي والاسرى وغريفيث يغادر صنعاء دون تحقيق تقدم بشأن تطبيق اتفاق السويد

        #نيوز_ماكس1  : توقعت مصادر سياسية انعقاد جولة من المشاورات اليمنية حول الملف الاقتصادي والاسرى في الاردن , على ضوء نتائج زيارة المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث الى صنعاء . وكان غريفيث قد اجرى سلسلة من اللقاءات مع قيادات جماعة الحوثي بينهم زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي . واشارت المصادر ان هناك توجه لعقد للقاء للجنة الاقتصادية المنبثقة على مشاورات السويد لبحث توحيد الادارة المالية والاقتصادية وصرف الرواتب . واضافت ان لجنة الاسرى ستجتمع ايضا في الاردن لبحث العراقيل التي حالت دون المضي في خطوات تبادل الاسرى والمعتقلين . مشيرة الى ان بحث الملفين جاء بعد العراقيل امام جولة المشاورات القادمة بعد ان تعثر اتفاق الحديدة . الى ذلك غادر المبعوث الامم الى اليمن ، مارتن غريفيث، صنعاء دون تحقيق اَي نتائج بشأن تطبيق اتفاق السويد. و سوف يتوجه غريفيث الى العاصمة السعودية الرياض لعقد لقاءات مع مسؤولين الحكومة الشرعية اليمنية. هذا و بذل المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، على مدى يومين جهوده في إقناع #الحوثيين بسحب ميليشياتهم من الحديدة وموانئها واستبدالها بقوات أمن محلية، إلا أنها جهود لم تسفر عن أي تقدم على أرض الواقع، فميليشيات الحوثي تصر على أن السلطات المحلية القائمة هي المعنية بالاتفاق وليست السلطات المحلية المنتخبة التي يتحدث عنها الجانب الحكومي. إذا هي ملامح أزمة تعترض جهود الأمين العام في تنفيذ ما اتفق عليه في السويد، وعاد الانقلابيون وماطلوا وفسروا بنود الاتفاق حسب أجندتهم، بما يضمن بقاءهم في الحديدة. من جهته، استبق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي زيارة المبعوث الدولي إلى الرياض بالتشديد على ضرورة انسحاب الحوثيين من موانئ ومدينة الحديدة، وفق الخطة التي أعدها الجنرال باتريك كاميرت، واتهم الميليشيات بالمماطلة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم. في المقابل، أعلن أحد قادة المتمرّدين الحوثيين بعد لقاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، أن العاصمة الأردنية عمّان قد تستضيف "مشاورات اقتصادية" بين طرفي النزاع الدائر في اليمن تتناول الوضع الاقتصادي المتدهور، لكنه نفى الحديث عن عقد جولة ثانية من المفاوضات.