سري: رشاد العليمي ولاء اخواني والذراع القذرة لمحمد خميس وشريك صفقات النفط المشبوهه | تفاصيل صادمة وحصرية
سري: رشاد العليمي ولاء اخواني والذراع القذرة لمحمد خميس وشريك صفقات النفط المشبوهه | تفاصيل صادمة وحصرية
#نيوز_ماكس1 - خاص
حاول اللواء الركن الدكتور رشاد العليمي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، طمس تاريخه الدموي والمليئ بالانتهاكات والجرائم والابتزاز لممارسة الرذيلة، عبر تحضيرة لشهادة الدكتوراه وتملقه للوصول الى مناصب قيادية في الدولة متجاهلا او مستغبيا حقيقته التي يدركها الجميع.
وجميع ابناء اليمن الشمالي سابقا يدركون حقيقة رشاد العليمي وعمله مع رئيس الامن الوطني (المخابرات) سابقا محمد خميس، حيث كان العليمي الذراع اليمين لمحمد خميس والمسؤول الاول عن الاختطافات والاعتقالات والمشرف عن اغتصاب الفتيات اللائي كن يرفضن ان يرافقنه، فكان العليمي يستغل منصبه ويلجا لتلفيق تهم للفتيات حتى ينال مبتغاه منهن
وفر الدكتور رشاد العليمي مع رفيقه حينها الدكتور رياض القرشي بداية ثمانينات القرن الماضي الى القاهرة عقب مقتل محمد خميس، وقاما بتحضير الماجستير والدكتوراه وظلا في مصر الى بداية التسعينات، وبعد عودتها تم تعيينهما في وزارة الداخلية، فتولى رشاد العليمي منصب وكيل وزارة الداخلية للشؤون الامنية في حين تولى رياض القرشي منصب وكيل وزارة الداخلية للشؤون المالية والادارية وظل في منصبه حتى بداية العام 2011.
وتدرج العليمي في المناصب الامنية من وكيلا لوزارة الداخلية الى مدير امن تعز وبعدها وزيرا للداخلية ورئيسا للجنة الامنية العليا حتى العام 2011.
وظل العليمي يخفي انتمائه وولائه للاخوان المسلمين طيلة عدة عقود حتى ظهرت حقيقته الاخوانية مطلع العام 2015، وتم تعيينه مستشارا لعبد ربه منصور هادي، وعمل العليمي من حينها على تعيين كافة قيادات الاخوان في المناصب الحساسة في الدولة.
وتربطه علاقات وثيقة مع تجار النفط وابرزهم احمد صالح العيسي، ويقوم العليمي بعقد الصفقات النفطية مع العيسي ليضاعف من ثروته التي بناها من الرشاوي والابتزاز والصفقات المشبوهه، كما حصل العليمي على دعم مالي ولوجستي كبير من النظام القطري طيلة فترة حياته.