مطالبات بتغييره | إخفاقات لوليسغارد وانحيازه للحوثي| الجنرال الاممي والشرعنة لتولي مشرفي الحوثي زمام الأمور في الحديدة | الشارع يسأل مالذي حققه من إعادة الانتشار والانسحاب من المواني
مطالبات بتغييره | إخفاقات لوليسغارد وانحيازه للحوثي| الجنرال الاممي والشرعنة لتولي مشرفي الحوثي زمام الأمور في الحديدة | الشارع يسأل مالذي حققه من إعادة الانتشار والانسحاب من المواني
نيوز ماكس1 :
بعد اعلان اتفاق السويد الذي اعلنت الامم المتحدة قبل اكثر من شهرين ونال تأييذ ودعم دولي وإقليمي تجسد بقرارين من مجلس الامن
اتفاق السويد لم يرى النور حتى اللحظة ولم ينفذ منه شيء يذكر أسئلة كثيرة بدأت تردد في أوساط الشارع اليمني مالذي حققه الجنرال لوليسغارد منذ قدومه الى اليمن وتوليه مهام رئيس فريق اللجنة المشتركة لاعادة الانتشار في الحديدة بديلا عن الجنرال باتريك الذي اعلن استقالته جراء تعنت المليشيا تتفيذ الاتفاق والالتزام بما تم الاتفاق عليه وبعد ان تعرض موكبه لاطلاق رصاص من مليشيات الحوثي
بعد ان انصدمت الجماعة بالحنرال الاممي وشنت حملات ممنهجة تستهدفه وتدعوا الى تغييره .
ليسارع مارتن غريفيث والامم المتحدة إلى الاستجابة لطلب الحوثي والموافقة على استبدال باتريك بلوليسغارد
وبعد كل هذا لم يسمع الشارع من لوليسغارد سوى الحديث عن نجاحات في وسائل الاعلام وعن لقاءات واجتماعات مع وفدي الحكومة اليمنية والحوثي واعلان اتفاقات وتفاهمات لفريقه وتحديد مواعيد بدء اعادة الانتشار في مدينة الحديدة والبدء بتنفيذ اتفاق السويد بصيغة وآلية جديدة لوليسغارد سرعان ما تنكشف لاحقا وتؤجل مرارا لأعذار متعددة
لوليسغارد يتحدث عن نجاحات ويسعى لايهام الرأي العام بذلك و لم يرى العالم والشعب اليمني منها شيء على ارض الواقع
الجنرال لوليسغارد عجز حتى عن تفيد خطته الخاصة بما سمي باتفاق اعادة الانتشار الاولى
والتي تمثلت في أن ينسحب الحوثيون من مينائي الصليف ورأس عيسى دون ميناء الحديدة في المرحلة الأولى نحو 5 كيلومترات مقابل انسحاب القوات الحكومية من جنوب المدينة وشرقها وتخليها عن المناطق التي تضم مطاحن البحر الأحمر، حيث مخازن الغذاء، وذلك قبل أن يتم النقاش حول إعادة الانتشار في المرحلة الأخيرة وقبل ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية لمدينة الحديدة والموانئ الثلاثة وآلية تسلميها للحكومة الشرعية
الغريب ان وفد الحوثي ألتزم بتنفيذها في الاجتماع وماهي الا ساعات ولم يجف بعد حبره والا واعلن الحوثة رفضهم ووضعوا اشتراطات جديدة كالعادة امام الجنرال الاممي الذي يقابل ذلك
التعنت والرفض بالتستر عنهم وعدم كشف ذلك للراي العام ومع كل ذلك وكل تلك المراوغات من مليشيات الحوثي ونقضهم لكل الاتفاقات والتعنت
كل ذلك يؤكد وبما لايدع مجالا للشك انحياز الجنرال الاممي للمليشيات ويسعى للشرعنه لمشرفي الحوثي بتولي زمام الأمور في الحديدة
الحوثيون يسعون إلى تكرار ما صنعوه مع رئيس فريق المراقبين السابق الجنرال الهولندي باتريك كومارت، حين نفذوا انسحابا صوريا من ميناء الحديدة وقاموا بتسليمه لعناصرهم بعد أن ألبسوهم بزات قوات خفر السواحل.
وخلافاً لسلفه رضخ الجنرال الدنمركي "لوليسغارد" للحوثيين من أجل تنفيذ انسحاب صوري في المرحلة الأولى من مينائي رأس عيسى والصليف قبل ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية لما بعد الانسحاب وهو ما رفضه الجانب الحكومي.
متابعون تحدثوا بأن الجنرال لوليسغارد المعروف بميوله اليساري يسعى من خلال ممارسته هذه الضغوط على الجانب الحكومي بالقبول بالتسليم الصوري الى شرعنة التواجد الحوثي ومشرفين لتظل المليشيات تهدد المياه الإقليمية في البحر الأحمر وباب المندب
مضيفيا " بأن مايؤكد انحياز "لوليسغارد" للمشروع الايراني ودعمه للحوثيين هي رؤيته التي اصر عليها .
مشيرين بأن الجنرال "لوليسغارد" أثبت بأنه وسيطاً غير نزيه حيث صمت عن تنصل مليشيا الحوثي عن تنفيذ الخطوة الأولى لاعاة الانتشار والانسحاب من ميناءي الصلييف ورأس عيسى لأكثر من مرة والتي كانوا قد أعلنوا بأنهم سينفذونه.
داعين الحكومة اليمنية بالضغط على الأمم المتحدة بضرورة استبدال الجنرال "لوليسغارد" بشخصية محايدة خاصة بأن انحياز لوليسغارد للجانب الحوثي والمشروع الإيراني الذي تنفذ المليشيات الحوثية اجندته بات معروفاً للجميع.
وكان عضو حكومي في لجنة إعادة الانتشار قد قال في وقت سابق إن الجنرال مايكل لوليسغارد، رئيس بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة، في «اختبار حقيقي» أمام الشعب اليمني والعالم، فإما أن يثبت أنه وسيط نزيه وينفذ الاتفاق بجدارة، ويشرف على تسليم الموانئ لإداراتها وأمنها الحقيقي، أو يشرف على مسرحية هزلية جديدة يثبت من خلالها أنه يدعم الحوثيين ضد الشعب اليمني.