وكالة فرانس برس: قوات مقربة من "الإخوان" تقاتل السلفيين والحوثي يحاصر تعز
نيوز ماكس1:
نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين، أن اشتباكات جديدة اندلعت، الخميس، في مدينة تعز اليمنية بين جماعات مسلّحة موالية للحكومة المعترف بها دولياً، وقال المسؤولون إن المواجهات بالأسلحة الرشاشة تترافق مع قصف مدفعي بالأسلحة الثقيلة في وسط ثالث أكبر مدن اليمن والواقعة في جنوب غرب البلد الفقير.
وذكر مسؤول محلي، وفقاً للوكالة، أن الاشتباكات هدفها تعزيز الجماعات المسلحة نفوذها في المدينة، مشيراً إلى أنّها تدور خصوصاً بين قوات مقرّبة من جماعة الإخوان المسلمين وقوات أخرى قريبة من السلفيين.
مضيفة، الخميس، أكّد أطباء في مستشفى الثورة في المدينة تلقي جثتي طفلين، إضافة إلى معالجة عشرات الجرحى بينهم مدنيون.
والجمعة، أدى قصف الدبابات، خلال الساعات الماضية، إلى مقتل مواطن يدعى الوصابي وأبيدت أسرته المكونة من سبعة أفراد في وادي المدام، كما قُتل الطفل عدي جلال عثمان وأصيب والده داخل منزلهم في باب الكبير.
وقال سكّان لوكالة فرانس برس عبر الهاتف، إن مكبّرات الصوت في المساجد تدعو لإنقاذ الجرحى ووقف الهجوم.
وأوضح أكرم الشوافي، وهو ناشط حقوقي، "سكّان المدينة القديمة (إحدى مناطق مدينة تعز) أطلقوا نداء استغاثة لإخراج الجرحى المدنيين وسط الأحياء نتيجة القصف"، محذّراً بأن "المدينة القديمة تشهد مجزرة حقيقية".
وكانت منظمة أطباء بلاد حدود أعلنت في وقت سابق هذا الاسبوع مقتل خمسة أشخاص وإصابة 91 بجروح في اشتباكات مماثلة شهدتها المدينة بين يومي الجمعة والثلاثاء.
وقالت الوكالة "بينما تتقاتل هذه القوات للسيطرة على المدينة، يفرض المتمردون الحوثيون، الذين يقاتلون القوات الحكومية منذ نحو خمس سنوات، حصاراً على تعز."