داخلية (الحوثي) تصف المواطنين بالحدا بالخلايا الاجرامية ومليشياته تهاجم منازل (المصاقرة).. وتحرق منزل مواطن وتوقع شهداء وجرحى
في ذمار | احرقت منزل وأوقعت شهداء وجرحى .. الحوثي تهاجم منازل في “الحدا”.. وداخليتها تصف المواطنين بالخلايا الاجرامية
نيوز ماكس1
– هاجمت ميلشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، الخميس، قرية “المصاقرة” بمديرية الحدا في محافظة ذمار وسط اليمن، واختطفت عدداً من الأطفال بحجة البحث عن مجندين في القوات المسلحة، أقصتهم في وقت سابق.
واندلعت اشتباكات مسلحة بين السكان من جهة، وميليشيا الحوثي من جهة ثانية، عقب محاولة الأخيرة اقتحام القرية، بحثا عن عسكريين من منسوبي وزارة الدفاع.
وأوضح أن الميليشيا اتهمت الأهالي بإخفاء أبنائهم المنتسبين لوزارة الدفاع، منذ ما قبل سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة في العام 2014م، وحركت حملة عسكرية لاقتحام المنطقة.
ووفقا للمصدر، فإن الهجوم الحوثي على قرية المصاقرة بالحدا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من السكان، الذين قاوموا الميليشيا لمنع نهب منازلهم، إضافة إلى احتراق 3 منازل.
واعلنت وزارة داخلية المليشيا الحوثية بيانا بما حدث واصفة المواطنين بالخلايا الارهابية وما قامت به المليشيا بالانجاز الامني.
مليشيا الحوثي تحرق منزل مواطن في "المصاقرة" بالحدا وتوقع شهداء وجرحى
وكانت مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، قامت صباح الخميس 12 ديسمبر /كانون الأول 2019م، على حرق منزل مواطن في قرية المصاقرة التابعة لمديرية الحدا بمحافظة ذمار.
مصادر محلية قالت لـ"خبر" للأنباء، إن عناصر المليشيات الحوثية أحرقت منزل مواطن في قرية "المصاقرة" بمديرية الحدا، ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح.
وأوضحت المصادر أن المليشيات ما زالت تحاصر القرية منذ يوم أمس الأربعاء، وتطلق الرصاص نحو المنازل، متسببة ببث الرعب والخوف لدى المدنيين وخصوصاً الأطفال والنساء.
كما استشهد وأصيب أربعة مواطنين بينهم امرأة وطفلان في قصف حوثي بالRBG على منازل المواطنين في قرية المصاقرة بمديرية الحدا شرقي مدينة ذمار، كما تسببت في دمار عدد من المنازل بشكل جزئي منهما منزلان احترقا بشكل كلي.
وكانت مصادر محلية قالت لوكالة "خبر"، الأربعاء، إن عناصر مليشيا الحوثي داهمت منزل المواطن "عبدالله المصقري" الكائن في قرية المصاقرة وتسببوا بإثارة الفزع في أوساط النساء والأطفال، وأطلقوا الرصاص الحي أثناء مداهمة المنزل، ما تسبب في إصابة والده بجروح.
وأشارت المصادر إلى أن أسباب المداهمة للقرية، تعود إلى قيام متحوثين من أهالي القرية بالابلاغ عن أشخاص يعارضون المليشيات ويحرضون عليها، وتلفيق عدد من التهم الكيدية لهم.
وفي السياق ذاته، فقد أفادت مصادر محلية بذات المديرية، أن المليشيات الكهنوتية الحوثية تتعمد إلى تغذية الصراعات والتناحر وإذكاء الفتنة بين قبائل الحدا في إطار سياسة ممنهجة ترتكز على فرّق تسد والتي باتت كلمة السر للمليشيات الحوثية بهدف إضعاف القبائل اليمنية وضربها ببعضها.
وبحسب المصادر فإن المليشيات تعمل على إشعال الصراعات القبلية في المديرية، من خلال دعم طرف ضد الطرف الآخر، واشعلت حرباً قبلية بين قبيلتين بالمديرية.
وأكدت المصادر أن المليشيات عملت على إشعال حرب بين بيت البداي، وبيت أحمد حسن، حيث تطورت الاشتباكات والمواجهات بين القبيلتين إلى إطلاق النار نحو المنازل السكنية وقصفها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
كما شنت المليشيا حملة اختطافات طالت عشرات المدنيين بينهم أطفال.
ونوهت المصادر إلى أن الأوضاع في مديرية الحدا بمحافظة ذمار تشهد توتراً حاداً، واحتمال أن تتجدد اشتباكات قبلية كانت قد توقفت قبل أشهر قليلة بعد نجاح وساطات قبلية في إيقافها، في الوقت نفسه فإن المليشيات الحوثية تسعى لاضعاف القبائل بالحروب القبلية.


