تابعنا

شاهد | الحوثي يقتل بالقرآن… والأرض تُصلّي بالألغام| جرائم حوثية لن تنسى

شاهد | الحوثي يقتل بالقرآن… والأرض تُصلّي بالألغام| جرائم حوثية لن تنسى

‏الارض في اليمن ..لم تعد تُنبت قمحًا ولا ورودًا :

الحوثي يقتل بالقرآن… والأرض تُصلّي بالألغام

#نيوز_ماكس1 في اليمن، الأرض لم تعد تُنبت قمحًا ولا ورودًا، لكنها تُنبت ألغامًا. ‏الحوثي قرر أن الحرب هي زراعته المفضلة، والنتيجة؟ يمن صار حقل تجارب، موت مجاني وحاضر على مدار الساعة، وبإدارة “ميليشيا مبتكرة” تظن أن الخراب إنجاز يستحق التصفيق. ‏283 ألف قتيل وجريح… “نصر مرصّع بالجماجم” ‏الحوثي لا يخجل من الأرقام. 283 ألف ضحية يتباهى بها أمام العالم، وكأنها بطولة تستحق كأس العالم. ‏الأمهات يُدفنّ أبناءهن، والحوثي يوزّع عليهم ألقاب “شهداء”. وطن صار مهرجانًا مفتوحًا للقتل… الحضور إلزامي، والخروج مستحيل. ‏957 منزلًا مفخخًا… “الطوب عدو والبيت خيانة” ‏المنزل في اليمن مجرد “وهم”. يبنيه اليمني حجرًا حجرًا، ثم يأتي الحوثي ليفجّره بحجة أن الطوب “عميل”. ‏المفتاح الذي يحمله الرجل اليمني في جيبه؟ ‏“لا يفتح إلا ذاكرته”، أما الباب فقد صار أثرًا بعد عين. الحوثي يهدم البيوت ببراعة معمار عكسي: البيت هنا “مؤامرة”، وصاحبه “متآمر”. ‏30 ألف طفل مجند… “مستقبل اليمن في الخنادق” ‏في بلدان أخرى، الأطفال يحملون حقائب مدرسية. في اليمن، الأطفال يحملون بنادق بوزن أجسادهم. ‏يخطفهم الحوثي من المدارس ويضعهم في الخنادق، ثم يبتسم بفخر: “هؤلاء رجالنا الصغار”. ‏أمهاتهم يبكين بحرقة، والحوثي يُرسل الأطفال توابيتًا، لكنه يسميهم “شهداء”. ‏مليون لغم… الموت تحت أقدام اليمنيين ‏في اليمن، الأرض خصبة، لكن “المحصول” هو أرواح البشر. مليون لغم زرعها الحوثي بدقة متناهية وكأنه “مزارع محترف”. ‏الأرض تُعاقب أهلها: تمشي عليها؟ تموت. ‏تجلس في مكانك؟ تموت أيضًا. إنها “عدالة الألغام”، والحوثي ضامنها الرسمي. ‏4 ملايين نازح… “الوطن للخراب والبشر للخيام” ‏اليمنيون هربوا من الموت، لكنهم وجدوه تحت الخيام. الوطن كبير، لكنه ضاق بأبنائه. الحوثي يهدم البيوت ويقول بثقة: “الأرض لنا”. ‏سؤال بسيط: إذا كانت الأرض لكم، أين سيذهب البشر؟ ‏تحت السماء؟ حسنًا، السماء واسعة، لكن الجوع والبرد أوسع. ‏درس مجاني في فن تدمير الأوطان ‏الحوثي لا يزرع ألغامًا فقط، بل يزرع الخوف واليأس. يهدم البيوت ويشرّد البشر، ثم يوزّع ابتسامات النصر على شاشات التلفاز. ‏هل هو جيش؟ لا. هل هو دولة؟ مستحيل. ‏إنه ماكينة خراب تعمل بكفاءة مدهشة، وبدعم من “اللامبالاة الدولية”. ‏إذا أردت أن تفهم كيف يُدمّر وطن من الداخل، لا تحتاج إلى كتب التاريخ. الحوثي يدرّس المنهج يوميًا، وبالمجان. [video width="640" height="360" mp4="http://newsmaxone.com/wp-content/uploads/2024/12/di4QqDc1trrCLbY.mp4"][/video] [caption id="attachment_66235" align="alignnone" width="300"] Screenshot[/caption] [caption id="attachment_66236" align="alignnone" width="300"] Screenshot[/caption] ‏⁧‫#لن_تنسى_جرائم_الحوثي‬⁩ ‏⁦‪#Wont_Forget_Houthis_Crimes‬⁩ ‏