في اليمن | الحوثي يستعد لحظر تطبيق واتساب عبر استخدام القضاء | وثيقة وتفاصيل
التهديد بفرض عقوبات تصل الى الحضر الكامل للتطبيق | "واتساب" أمام محكمة الحوثيين: عبث قضائي يجسد واقعاً هزلياً مريراً | وثيقة وتفاصيل
#نيوز_ماكس1 على ما يبدو تستعد ميليشيا الحوثي الإرهابية لحظر تطبيق التواصل الاجتماعي "واتساب" التابع لشركة ميتا وذلك عبر القضاء.
ففي مشهد غير مسبوق، أقدمت محكمة تابعة لـ #الحوثيين في #صنعاء، على استدعاء شركة "واتساب" العالمية للمثول أمامها.. الدعوى القضائية، التي رفعها بدرالدين عقلان، تتهم التطبيق بانتهاكات مجهولة، وتهدد بفرض عقوبات تصل إلى ”الحظر الكامل“ في حالة غياب ممثلي الشركة عن جلسات المحكمة. القاضي قاسم حمدين، المسؤول عن القضية، أصدر استدعاءً رسمياً لشركة #واتساب في كاليفورنيا عبر وزارة خارجية الجماعة؛ في خطوة وُصفت بالهزلية، هدد القاضي بإصدار حكم غيابي في حال تجاهل الشركة هذا الاستدعاء، مصرحاً بأن "قضاؤهم لا يعرف المستحيل"، ومشيراً إلى احتمالية العودة إلى استخدام الحمام الزاجل كبديل للتواصل الرقمي. بينما تبدو القضية في ظاهرها مادة للسخرية، إلا أنها تسلط الضوء على محاولات الحوثيين بسط هيمنتهم على الفضاء الرقمي.. بعد إحكام السيطرة على مفاصل الحياة في مناطق نفوذهم، يسعون الآن لتحويل التطبيقات العالمية إلى أدوات تخدم أجنداتهم السياسية والرقابية؛ القيادات الحوثية وصفت "واتساب" بأنه منصة تُدار من قبل "قوى الاستكبار العالمي"، ملوحة بإطلاق تطبيق بديل "يعكس نهج الجماعة". القضية أثارت موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل ناشطون عن توقيت محاكمة جوجل أو حتى الظواهر الطبيعية مثل شروق الشمس. هذه الدعوى تعكس عجز الجماعة عن مواكبة العصر ومحاولاتها المستمرة لتعويض عزلتها الدولية بمحاكاة هزلية لأنظمة عدالة دولية؛ لكنها أيضاً تسلط الضوء على عمق الأزمة في مناطق نفوذهم، إذ تحولت مؤسسات الدولة، بما في ذلك القضاء، إلى أدوات للهيمنة الحوثية المطلقة. في النهاية، تبقى هذه المحاكمة مجرد فصل كوميدي لن يغير شيئاً في الواقع، سوى أنه يُضيف المزيد من الهزلية إلى سجل مليء بالممارسات التي تفتقر إلى المنطق والعقلانية.

