تابعنا

خفايا العلاقة السرية .. تنسيق مشترك بين الحوثيين والاستخبارات الأمريكية في هذه المحافظة | اسماء وتفاصيل

خفايا العلاقة السرية .. تنسيق مشترك بين الحوثيين والاستخبارات الأمريكية في هذه المحافظة | اسماء وتفاصيل

خفايا العلاقة السرية والتنسيق المشترك بين الحوثيين والاستخبارات الأمريكية في هذه المحافظة

    #نيوز_ماكس1

تتزايد التقارير حول العلاقة السرية بين مليشيا الحوثي والاستخبارات الأمريكية، وسط مزاعم باستخدام الطرفين مناطق محافظة البيضاء، لا سيما مديريات رداع، كمسرح لعمليات مزعومة ضد تنظيم القاعدة وداعش.

وفقًا لمصادر متخصصة في شؤون الجماعات الإرهابية، بدأ التنسيق بين الحوثيين والاستخبارات الأمريكية منذ ظهور الجماعة في أوائل الألفية. وقد رفضت حكومات الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح هذا النوع من التدخلات، مُصرّةً على أن تكون عمليات مكافحة الإرهاب يمنية بالكامل ودون المساس بسيادة البلاد.

عملية يكلا: نموذج للتنسيق السري

في 29 يناير 2017، نفذت قوات أمريكية عملية عسكرية في منطقة يكلا بمديرية رداع، خلفت أكثر من 30 قتيلًا، بينهم أطفال ونساء. وأفادت تقارير أمريكية بأن العملية تمت بالتنسيق مع الحوثيين الذين قدموا دعماً ميدانياً من خلال خلية اتصال خاصة.

أهداف التنسيق الأمريكي-الحوثي

يقول خبراء إن الهدف من هذا التنسيق لا يقتصر على ملاحقة عناصر القاعدة وداعش، بل يتجاوز ذلك لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، بما في ذلك تمكين الحوثيين من بسط سيطرتهم على محافظة البيضاء والاقتراب من المناطق المحررة جنوباً.

رداع في قلب الصراع

لا تزال منطقة رداع ومديرياتها الأربع تحت المجهر، حيث تدعي الاستخبارات الأمريكية أنها مركز لمخابئ قيادات القاعدة وداعش. ومع ذلك، تؤكد تقارير أن الهجمات الحوثية الحالية على سكان قيفة ومناطق أخرى في البيضاء تتم بدعم وتنسيق أمريكي ضمن خطة لتعزيز نفوذ الحوثيين.

خفايا العلاقة

تكشف العلاقة بين الاستخبارات الأمريكية والحوثيين عن أبعاد خطيرة، منها استمرار الانقلاب الحوثي بدعم خفي، ومنع أي عمليات عسكرية يمنية ضدهم. كما تُظهر هذه العلاقة أن الحوثيين أصبحوا أداة لتنفيذ أجندة دولية في اليمن والمنطقة، بما يخدم المصالح الغربية على حساب استقرار البلاد.

هذا التنسيق يثير تساؤلات عديدة حول مستقبل اليمن، ودور القوى الخارجية في استمرار الصراع، والضريبة التي يدفعها اليمنيون يوميًا نتيجة هذا التواطؤ.