تابعنا

جريمة بشعة في إب.. مجهولون يقتلون مواطناً ويشوهون جثته بالأسيد ومسلحون حوثيون يقتحمون معرض سيارات وينهبون ممتلكاته بالقوة

جريمة بشعة في إب.. مجهولون يقتلون مواطناً ويشوهون جثته بالأسيد ومسلحون حوثيون يقتحمون معرض سيارات وينهبون ممتلكاته بالقوة

جريمة بشعة في إب.. مجهولون يقتلون مواطناً ويشوهون جثته بالأسيد ومسلحون حوثيون يقتحمون معرض سيارات وينهبون ممتلكاته بالقوة

#نيوز_ماكس1

في ظل الفوضى التي تعيشها محافظة إب، اقتحمت مجاميع مسلحة تابعة لقيادي حوثي يُدعى "أبو هادي" معرض الجزيرة للسيارات في منطقة مفرق ميتم شرق المدينة، حيث قامت بنهب سيارة ورأس شاحنة، إضافة إلى اختطاف حارس المعرض ونقله إلى جهة مجهولة.

ووفقاً لمصادر محلية لـ "نيوز ماكس1 "، فإن المسلحين قدموا من مديرية دمت بمحافظة الضالع، وتمكنوا من الوصول إلى مدينة إب دون أي اعتراض من نقاط التفتيش الحوثية المنتشرة على طول الطريق، رغم تقديم إدارة المعرض بلاغاً فورياً بالحادثة.

وأشارت المصادر إلى أن خلفيات الحادثة تعود إلى خلاف مالي بين مالك المعرض وأحد الأشخاص من دمت على مبلغ مالي، ما أدى إلى استهداف المعرض بالقوة المسلحة.

في السياق، يواجه معرض السيارات تحديات إضافية بعد أن تقدم مالك "رأس الشاحنة" المنهوب بشكوى ضد إدارة المعرض لعدم توفير الحماية الكافية للمركبة.

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التدهور الأمني في محافظة إب، حيث تنتشر العصابات الحوثية التي تعيث فساداً في المحافظة، وسط تصاعد جرائم القتل والنهب وغياب أي دور للجهات الأمنية والقضائية.

جريمة بشعة في إب.. مجهولون يقتلون مواطناً ويشوهون جثته بالأسيد

الى ذلك عثر مواطنون، شمال غرب مدينة إب، على جثة مواطن قُتل بطريقة وحشية على يد مجهولين، في ظل الفوضى الأمنية المتفاقمة التي تعيشها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر محلية لـ "الساحل الغربي" بأن الجثة التي عُثر عليها في منطقة العارضة، كانت بلا ملامح واضحة، وسط ترجيحات بتعرض الضحية للرش بمادة "الأسيد" بهدف طمس هويته.

وتم نقل الجثة إلى ثلاجة مستشفى الأمومة والطفولة، في حين لم تُعرف بعد هوية الضحية أو الجناة، ما يعكس حالة الانفلات الأمني وانتشار الجرائم الجنائية والعصابات المسلحة في المحافظة.

وتشهد إب تصاعداً ملحوظاً في عمليات القتل والاختطاف والسطو المسلح، وسط اتهامات للمليشيا الحوثية بالتواطؤ مع العصابات المسلحة وتسهيل نشاطها في ظل غياب أي دور حقيقي للجهات الأمنية والقضائية.