فضيحة مجلجلة لرئيس الحكومة.. بن مبارك يشتري منزل فاخر بمليون دولار في نيويورك ويعطل مصالح الشعب بزيارة عائلية لأمريكا على نفقة الدولة
فضيحة مجلجلة لرئيس الحكومة.. بن مبارك يشتري منزل فاخر بمليون دولار في نيويورك ويعطل مصالح الشعب بزيارة عائلية لأمريكا على نفقة الدولة
#نيوز_ماكس1
أدان الناشط السياسي نسيم البعيثي زيارة رئيس الحكومة، أحمد عوض بن بن مبارك، إلى الولايات المتحدة الأمريكية على نفقة الدولة، مؤكداً أنها خطوة مرفوضة تشكل تناقضاً واضحاً مع قراره السابق بعد تسميته رئيساً للوزراء.
جاء ذلك في منشور رصده محرر نيوز ماكس1 على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك
في ذلك القرار، مبارك كان قد شدد على ضرورة منع السفرات الخارجية وترشيد النفقات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من أزمات.
وأشار البعيثي إلى أن بن مبارك قد اصطحب معه عدداً من الوزراء، ما اعتبره محاولة لتعطيل العمل الحكومي ومؤسسات الدولة بدلاً من القيام بمهامه التنفيذية في الداخل.
وأضاف أن هذا التصرف لا يعدو كونه تلاعباً بالأولويات الوطنية، ويظهر تناقضاً واضحاً بين أقواله وأفعاله، وهو ما يشبه الأداء السينمائي لكبار الممثلين في هوليود.
وكان الصحفي البارز محمد الخامري، قد كشف يوم الخميس عن قيام رئيس حكومة الشرعية أحمد عوض بن مبارك بشراء منزل فاخر في الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة مليون دولار خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك.
جاء ذلك في منشور رصده محرر نيوز ماكس1 على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، إذ أرفق صورًا للمنزل ووثائق تثبت تسجيل العقار باسم بن مبارك.
وقال الخامري في منشوره: "خائن من يداهن ويسكت على هذا العبث والفساد الذي بات يطحن الشعب، بينما قيادات الصدفة يشترون العقارات في أرقى الأحياء الأمريكية والأوروبية".
وأضاف أن الساعة التي يرتديها بن مبارك من طراز خاص من ماركة "أوميغا" السويسرية، ويبلغ سعرها أكثر من 20 ألف يورو، مشيرًا إلى أن الضريبة السنوية لمنزله في أمريكا تصل إلى 5 آلاف دولار.
تأتي هذه الفضيحة وسط انهيار اقتصادي مرعب في اليمن، إذ يعاني المواطنون من أوضاع معيشية صعبة، بينما تتهم الحكومة بالفشل والفساد.
ويشار إلى أن اجتماع نظمته الأمم المتحدة وبريطانيا في نيويورك مؤخرًا لم يتمكن من حشد الدعم المالي للحكومة اليمنية بسبب رفض المانحين تقديم المساعدات نتيجة للفساد المستشري.
و تزايدت التساؤلات حول مصادر ثروة بن مبارك واستثماراته في دول أخرى، مثل مصر وإثيوبيا، في وقت يطالب فيه الشعب اليمني بمحاسبة القيادات الحكومية ووضع حد لهذا الفساد الذي يعمّق الأزمة الإنسانية في البلاد.


