تابعنا

شاهد | "سكران" أُعدم ميدانيًا، وعريس تعرّض للضرب .. فيديو مصور يُوثق تصفية الحوثيين للشاب بعد مطاردته في رداع |

شاهد | "سكران" أُعدم ميدانيًا، وعريس تعرّض للضرب .. فيديو مصور يُوثق تصفية الحوثيين للشاب بعد مطاردته في رداع |

فيديو مصور يُوثق تصفية الحوثيين لشاب بعد مطاردته | "سكران" أُعدم ميدانيًا، وعريس تعرّض للضرب.. كاميرا مراقبة وشهادة عنصر حوثي تفضح أكاذيب وجرائم المليشيا في البيضاء 

‏#نيوز_ماكس1

لم تكتفِ مليشيات الحوثي بقتل وإعدام شاب من آل سكران بمدينة رداع الأسبوع الماضي، بل ذهبت إلى اتهامه في بيان رسمي باستهداف عناصرها، وهم في مهمة "أمنية لضبط مطلوبين"، وهي الرواية التي تكذّبها تسجيلات المراقبة وشهادة أحد عناصر الجماعة من أبناء منطقة "حِزيز".

والسبت الماضي، قُتل الشاب علوي صالح علوي سكران برصاص مدير أمن مدينة رداع المعين من الحوثيين، عبدالغني أحمد العسكري "أبو شداد"، ومرافقيه، أثناء تواجده في منطقة حِزيز.

وبحسب المصادر، أطلق القيادي الحوثي ومرافقوه النار على الشاب سكران بشكل مباشر، ثم برروا الجريمة بأنه قُتل أثناء مطاردتهم لـ"مطلوبين أمنيًا" في المنطقة، واعدين بمحاسبة الجناة.

لاحقًا، أصدر الإعلام الأمني التابع لداخلية الجماعة بيانًا اتهم فيه الشاب بقيادة مسلحين قاموا بـ"اعتراض دورية وإطلاق النار عليها، ما استدعى (من عناصرها) الرد، وأسفر عن مصرع سكران".

وزعم بيان شرطة المليشيا، التي ارتكبت الجريمة، أن "مجموعة من الخارجين على القانون أطلقوا النار على (عناصرها) أثناء قيامهم بمهمة ضبط أحد المطلوبين أمنيًا"، مشيرًا إلى أن الدورية كانت مكلفة بضبط علي عبدالقادر صالح شوبه (26 عامًا)، المتهم بإطلاق النار وإقلاق السكينة العامة.

هذه الرواية الحوثية تفنّدها تسجيلات كاميرا المراقبة في المنطقة التي وقعت فيها الجريمة، والتي تابعها "المصدر أونلاين"، إضافة إلى شهادة أحد عناصر المليشيا، الذي قال إنه ضابط من أبناء المنطقة، حيث تحدث عن تفاصيل القضية والمطلوب المزعوم بإقلاق السكينة العامة، وكيف قُتل الشاب سكران على يد "رجال المسيرة القرآنية".

يُظهر تسجيل كاميرا المراقبة مطاردة طقم عليه عناصر للحوثيين لدراجة نارية "موتور" تحمل سائقًا وراكبًا هو الشاب سكران، الذي اضطر للنزول من الدراجة محاولًا الفرار على قدميه، إلا أن الطقم الحوثي أدركه وصدمه على الرصيف، ثم انقض عليه العناصر، مع أصوات تظهر تعرضه للضرب، والسؤال: "من الذي كان معك؟"، قبل أن يضج المكان بأصوات عدة أعيرة نارية وأصوات متداخلة، ثم تجمع للناس حول الطقم والموقع.

في فيديو آخر تابعه "المصدر أونلاين"، يظهر عناصر الحوثيين وهم يسحبون الشاب سكران إلى جوار مؤخرة الطقم، ويبدو أنه مصاب قبل أن يُرمى على الأرض في وضع إذلال، بينما تجمع حوله العناصر.

أحد عناصر المليشيا، ويدعى عبدالرحمن الوهيبي، المكنّى "أبو فارس"، سرد تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبتها عناصر جماعته من بدايتها، وصولًا إلى قتل الشاب "سكران"، ومحاولة تبرير الجريمة باتهامه بإطلاق النار.

يقول الوهيبي، الذي عرّف نفسه بأنه ضابط أمن وعضو في "المسيرة القرآنية"، إن يوم الجمعة كان هناك عقد قران لشاب يدعى علي أحمد، وهو يتيم، فابتهج الناس بالمناسبة وأطلقوا الرصاص كما هو معتاد في مثل هذه المناسبات في كثير من مناطق اليمن.

وأضاف العنصر الحوثي، وهو يشرح التفاصيل في مجلس لأبناء المنطقة: "رموا في عقد، فما أزعجوا السكينة العامة"، موضحًا أن حملة بقيادة "أبو محمد موفق الكبيسي"، ومعه عشرون فردًا مدججين بأسلحتهم، حاصرت منزل الشاب علي أحمد، الذي ذهب معهم طواعية، لكنه تعرض للضرب والاعتداء في إدارة أمن رداع.

وأشار إلى عودة الطقم والعناصر لمحاصرة منزل علي عبدالقادر سوية، واعتدائهم لفظيًا على أمه العجوز، وتهديدها بقولهم: "والله لندخل ونسحب أبوه خلف الطقم"، فردّت العجوز بعدم وجوده في المنزل.

وأثناء ذلك، نصح أحد المواطنين المارّين في الطريق العناصر الحوثيين قائلًا: "أنت يا أخي مؤمن، وأنتم من المسيرة القرآنية"، ليرد عليه مسؤول الحملة الحوثية: "طلّعوه على الطقم، هذا الحمار ابن الحمار"، فاضطر الرجل إلى الفرار، فطاردته دورية حوثية بدلًا من البحث عن علي عبدالقادر، المتهم بزَعزعة الأمن والاستقرار.

يواصل الوهيبي رواية الحادثة قائلًا: لفّ الطقم يلاحق هذا الذي نصحهم، وهو مجرد مواطن عابر، بينما في هذه الأثناء كان ولد سكران قادمًا على متن متر، فصيحوا له وقف، ففزع الرجل، وكان السائق والراكب هو ابن سكران، فنزلا من زفتلت، و"اطلق عليهم أربع طلقات، ولحقوه (الطقم) وما علمنا إلا أن ولد سكران أصيب، ثم دعسوه وضربوه، ولم نكن حاضرين، لكن هكذا قال الناس والشهود، ثم أخذوه إلى المستشفى".

وعبّر الضابط الحوثي عن تفاجئه من بيان الإعلام الأمني، الذي اعتبره مليئًا بـ"المغالطات"، قائلًا: لا نستطيع حتى أن نفهم كيف يحاولون تغطية الجريمة، فالواحد لما يحاول يبرر خطأ، يفضح نفسه، مطالبًا قيادة الأمن في المحافظة بالتحقيق وكشف الحقيقة.

وشدد على ضرورة توحيد أبناء المنطقة وسحب عناصرهم "المجاهدين" من الجبهات حتى يتم إنصافهم ومحاسبة الجناة، أو اللجوء إلى قيادة داخلية الحوثيين في صنعاء بحثًا عن الإنصاف.

لم يخلُ تصريح العنصر الحوثي من السخرية من عناصر وطقومات جماعته، حيث قال إنهم "شردوا" عند مواجهة قبائل آل مسعود، بينما يستقوون على المواطنين المساكين، متسائلًا: أحنا أول من قاتل القاعدة وقدمنا شهداء، واحرقنا طقمهم في حزيز وعاد 'المسيرة القرآنية'، في صعدة.

الجدير بالذكر أن جرائم وتصرفات مشرفي المليشيا في البيضاء تسببت في اندلاع مواجهات مسلحة واسعة مع قبائل المحافظة، حيث شنت المليشيا هجمات بالسلاح الثقيل والطيران المسيّر على منطقة حنكة آل مسعود في القريشية. وأسفرت هذه الهجمات الشهر الماضي عن مقتل وإصابة العشرات، وتهجير الآلاف من السكان، واختطاف المئات من أبناء القبيلة.

*المصدر اونلاين

https://www.youtube.com/watch?v=y-qaamCzJ68 لمشاهدة الفيديو عبر هذا الرابط  

https://m.facebook.com/almasdaronline/videos/1156702586090228/?ref=embed_video

 
‏‏