موجة الغضب تتصاعد ..كشف الجهة المسؤولة عن وصول البترول المغشوش إلى صنعاء والحكومة تكشف السر.. تفاصيل صادمة
موجة الغضب تتصاعد ..كشف الجهة المسؤولة عن وصول البترول المغشوش إلى صنعاء والحكومة تكشف السر.. تفاصيل صادمة
#نيوز_ماكس1
تصاعدت موجة الغضب في العاصمة المحتلة صنعاء وباقي المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد انتشار كميات كبيرة من الوقود المغشوش، ما تسبب في أضرار جسيمة لمحركات السيارات والمعدات الزراعية والصناعية، وسط اتهامات للحوثيين بإدخال شحنات ملوثة إلى الأسواق دون رقابة.
https://newsmaxone.com/news68096.htmlشحنة نفط مغشوشة في صنعاء والحديدة والمواطنين يشكون : تزايد أعطال السيارات بعد استيراد الحوثي بنزين ملوث
و كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة البترول المغشوش الذي انتشر في صنعاء، مما تسبب في خسائر مادية فادحة للمواطنين.
https://newsmaxone.com/news68150.htmlللمزيد || بنزين مغشوش وشر البلية ما يضحك.. تصريح حوثي يثير السخرية في صنعاء
وأشارت التحقيقات إلى أن الناقلة "LOVE"، التي رست في ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة في ديسمبر 2024، كانت تحمل كمية غير مسبوقة من البترول بلغت 60,639 طنًا.
وبحسب الصحفي بسيم الجناني، الذي أجرى تحقيقات ميدانية حول حركة الناقلات في الميناء، فإن عملية تفريغ الناقلة بدأت في 20 فبراير 2025، بعد شهرين من وصولها، حيث تم ضخ الكمية مباشرة إلى الأسواق عبر القاطرات بسبب عدم توفر خزانات تخزين كافية.
إلا أن المشكلة تفاقمت خلال الأسابيع الماضية، حيث تبين أن البترول الموزع كان مغشوشًا، مما أدى إلى تعطل مئات المركبات وتسبب في خسائر كبيرة للمواطنين.
وأوضح الجناني أن شركة "تاج أوسكار"، الوكيل الملاحي للناقلة، هي شركة تابعة لجهات حوثية نافذة داخل قطاع النفط، وقد استغلت تدمير منشآت النفط والمختبرات لإدخال الوقود المغشوش إلى الأسواق في ظل غياب الرقابة الفاعلة.
وأكد أن الناقلة "LOVE" هي آخر ناقلة بترول دخلت ميناء الحديدة، مما يثير تساؤلات حول دور جهات معينة في التسبب بهذه الأزمة التي أثرت سلبًا على المستهلكين.
هذه الأزمة تضع علامات استفهام كبيرة حول إدارة قطاع النفط في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وأثارت الكارثة موجة استياء شعبي، حيث عبّر مشاهير يمنيون عن سخطهم، متهمين سلطات الحوثيين بالتواطؤ. واشتكى مواطنون من أعطال مفاجئة في سياراتهم، وارتفاع تكاليف الإصلاح، فيما أنكر الحوثيون أي مسؤولية، رغم الأضرار الواضحة التي لحقت بالمستهلكين.
في ظل هذه الأزمة، يواجه الحوثيون اتهامات باحتكار تجارة المشتقات النفطية عبر قيادات نافذة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر رغم تدفق الإمدادات.
الحكومة تكشف سر بترول صنعاء المغشوش
في السياق اتهم وزير الإعلام في حكومة الشرعية المعترف بها دوليا، معمر الإرياني، مليشيا الحوثي باستيراد وقود رديء الجودة من إيران وبيعه في الأسواق المحلية، مما أدى إلى تعطل آلاف السيارات وارتفاع تكاليف الصيانة، في وقت يعاني فيه المواطنون من ظروف معيشية صعبة.
وأكد الإرياني في تصريح صحفي أن التقارير كشفت عن قيام النظام الإيراني بتزويد مليشيا الحوثي بشحنات نفطية مغشوشة تحتوي على شوائب ومواد غير صالحة للاستخدام، يتم ضخها مباشرة إلى الأسواق عبر القاطرات وبيعها بأسعار مرتفعة.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تسببت في تلف محركات السيارات وتكبيد المواطنين خسائر مادية فادحة، مما يفاقم معاناتهم اليومية.
وأضاف الوزير أن أزمة الوقود المغشوش ليست سوى جزء من سلسلة فضائح تتعلق بتجارة الوقود في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث سبق أن كشفت تقارير عن دخول شحنات نفط إيرانية ملوثة عبر ميناء الحديدة، وحققت شركات تابعة لقيادات حوثية نافذة أرباحاً طائلة تجاوزت مئات الملايين من الدولارات.
وأكد الإرياني أن هذه الممارسات تكشف عن استغلال المليشيا للأوضاع الراهنة لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، دون أي اعتبار لمعاناة المواطنين الذين يعانون من انقطاع المرتبات، وتعطل القطاع الخاص، وارتفاع معدلات البطالة والفقر في مناطق سيطرة الحوثيين.
وشدد على أن هذه الأفعال تعكس استهتار المليشيا بالأوضاع الإنسانية الصعبة، وتؤكد فسادها المستشري الذي يطال كل جوانب الحياة في المناطق التي تسيطر عليها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحميل الحوثيين مسؤولية هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق المواطنين.


