تابعنا

إذا أمِن طغى وإذا خاف استجدي..!؟

إذا أمِن طغى وإذا خاف استجدي..!؟

إذا أمِن طغى وإذا خاف استجدي

محمد جميح ‏خلال قرابة أربعين سنة تثير إيران الحروب، دون أن تدخل فيها، وتشعل الحرائق، دون أن تدع الحريق يقترب منها. ‏تضرب الدول من داخلها، وتثير الحروب بعيداً عن حدودها. ‏نهبت خيرات العراق، وسرقت مليشياتها في لبنان واليمن ودائع اللبنانيين واليمنيين، وجلبت مليشياتها في سوريا الموت والدمار والتشرد للسوريين. ‏كأن لدى نظام هذه الدولة المارقة حقداً على الجميع، لا يشعر بالأمان إلا إذا نشر الخوف، ولا ينعم بالسلام إلا إذا أثار الحروب. ‏إيران إحدى أغنى دول العالم، لكن هذا النظام جعل أكثر من نصف سكانها يعيشون تحت خط الفقر، وإيران ذات حضارة عريقة، لكن هذا النظام حولها إلى بلد منبوذ. ‏ما الذي استفاده الإيرانيون من نظام بلادهم؟ ‏ما الذي استفاده النظام من نشر الفتن والحرائق؟ ‏الجواب: لا شيء. ‏وهاهو النظام يفقد كل ما بناه خلال عقود من استثماره في الفتن والحرائق. ‏هاهو نظام الملالي يتحسس رقبته، ويستجدي جيرانه التدخل لدى أمريكا للتخلي عن خطط ضربه. ‏نظام شرير، إذا أمِن طغى، وإذا خاف استجدى.