تابعنا

الوقود المغشوش: تجارة الحوثي القاتلة لشعب اليمن!

الوقود المغشوش: تجارة الحوثي القاتلة لشعب اليمن!

الوقود المغشوش: تجارة الحوثي القاتلة لشعب اليمن!

  هديل احمد *  ‏في ظل فوضى السيطرة الحوثية، أصبح الوقود سلعةً مغشوشة تَحمِل في داخلها السم القاتل لشعبنا اليمني. مليشيا الحوثي الإرهابية لم تكتفِ بسرقة أرواح اليمنيين عبر الحروب والمجازر، بل حولت كل شيء، حتى ما يُفترض أن يكون سببًا للحياة، إلى أداة موت. ‏اليوم، أصبحت محطات الوقود تحت سيطرة الحوثيين مصدرًا للقتل البطيء، حيث يُعبأ الوقود المغشوش في خزانات السيارات كصفقات مشبوهة تدار بإشراف إيراني، وتُسوق كمنتج حياتي يُستغل كأداة إبادة جماعية. ‏ما يحدث في مناطق سيطرة الحوثي هو أبعد من مجرد فساد، إنه جريمة منظمة تستهدف حياة المواطنين، حيث تحول كل احتياج إلى معركة بين البقاء والهلاك. شركات الوقود التي ظهرت كالفطريات تحت إشراف الحوثيين تغرق السوق بمنتجات ملوثة لا قيمة لها سوى تدمير الاقتصاد الوطني وزيادة معاناة الشعب. ‏إنها حرب غير معلنة على الحياة، تضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم الحوثية: غذاء فاسد، دواء مزور، وقود قاتل. كل ذلك يتم تحت إشراف إيراني مباشر، والهدف واحد: إبادة الشعب اليمني وإذلاله! ‏اليمنيون اليوم لا يعيشون تحت نظام حكومي شرعي، بل في متجر موت كبير يبيع لهم حياتهم بفاتورة دم. في كل عبوة بنزين مغشوشة، هناك قنبلة موقوتة، وكل جرعة دواء فاسد هي جريمة في حق الأبرياء. ‏متى ينتهي هذا الكابوس؟ ‏من هنا، نؤكد أننا لن نسكت حتى يعود وطننا إلى يد الأحرار، بعيدًا عن الموت البطيء الذي يزرعه الحوثي في كل زاوية من اليمن.   اقرا

في اليمن | الوقود المغشوش والدواء الفاسد.. تجارة موت حوثية تدار بإشراف إيراني وتُسوّق كخدمات معيشية

https://newsmaxone.com/news68498.html  

كابوس عيد الفطر | أزمة وقود خانقة وبنزين مغشوش.. سكان صنعاء ضحية تعنت وطمع الحوثي

https://newsmaxone.com/news68340.html    

خطيرة تهدد ملايين المواطنيين | فضيحة جديدة: الحوثي يفرغ شحنة “بترول مغشوش” من ناقلة مشبوهة ويمنع الفحص الفني

https://newsmaxone.com/news68439.html

موجة الغضب تتصاعد ..كشف الجهة المسؤولة عن وصول البترول المغشوش إلى صنعاء والحكومة تكشف السر.. تفاصيل صادمة

https://newsmaxone.com/news68186.html  

بنزين مغشوش وشر البلية ما يضحك.. تصريح حوثي يثير السخرية في صنعاء

https://newsmaxone.com/news68150.html     *من صفحة الكاتبه على مواقع التواصل الاجتماعي