تابعنا

صحيفة : فيما يحل علينا شهر رمضان المبارك.. حكومة في نعيم .. ومواطنون في جحيم! "تقرير خاص"

صحيفة : فيما يحل علينا شهر رمضان المبارك.. حكومة في نعيم .. ومواطنون في جحيم! "تقرير خاص"

فيما يحل علينا شهر رمضان المبارك.. حكومة في نعيم .. ومواطنون في جحيم! "تقرير خاص"
 نيوز ماكس ون -الأمناء / لقاءات : رياض شرف /منير مصطفى مهدي : يحل علينا شهر رمضان المبارك هذا العام مثل كل عام ، لا يوجد أي تغيير في حياة المواطن اليمني الغلبان، بل أن كل عام يأتي بوضع أسوأ من سابقه، فالمواطن يعيش بين سندان الحكومة الضائعة ومطرقة غول الغلاء الطاحن الذي يدق عظامه قبل لحمه، فغياب الراتب والارتفاع الفاحش وغير المبرر للمواد الغذائية وثالث الأثافي الجرعة غير المعلنة لارتفاع المشتقات النفطية. كل هذه العوامل جعلت المواطن يعيش في حالة من الإحباط واليأس وضياع فرحة رمضان التي ينتظرها في كل سنة مرة واحدة. وقد التقت صحيفة "الأمناء" بمجموعة من المواطنين ليعبروا عن آرائهم وهمومهم في شهر رمضان..       يتوجب استثمار الزكاة وتوزيعها على المستحقين يقول المواطن د. سمير محسن مثنى: "معاناتي كواحد من هذا الشعب الغلبان على أمره ولا يختلف بما يكتوي به من الارتفاع الجنوني للأسعار ، وهذا يؤثر على أداء المواطنين حتى في جانب العبادة ، فالوضع الاقتصادي المتردي يحتاج إلى معالجات جادة وصادقة من قبل المسؤولين كلٌ في مجال وزارته، ونحن اليوم في ظل الأوضاع الحياتية الصعبة نحتاج إلى نشر ثقافة التسامح والتكافل والرحمة فيما بيننا ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة ، وبهذا قد نستطيع أن نواجه الظروف بهذه الأخلاق، إضافة على ذلك ونحن على عتبة دخول شهر رمضان الكريم يتوجب علينا العمل على استثمار فريضة الزكاة وتوزيعها على المستحقين من المواطنين الفقراء والمحتاجين ، ونناشد كبار التجار أن لا يستغلوا هذا الشهر من خلال رفع أسعار المواد الغذائية فوق ما هي عليه وأن يرأفوا بالمواطن الغلبان". تأخير المرتبات هي من أسباب معاناة المواطن فيما يرى المواطن/ مهدي الشعيبي ، أن عدم انتظام صرف المرتبات للموظفين مدنيين وعسكريين ومتقاعدين ، والمماطلة في تأخيره من قبل الحكومة ، هي من أهم الأسباب في تردي الوضع المعيشي للمواطن ، وخاصة شريحة المتقاعدين وذوي الدخل المحدود ، كونها الشريحة الأكثر فقراً، ومعروف أن أبناء عدن اعتمادهم الكلي على مرتباتهم لأنه لا يوجد لديهم أي مصدر دخل آخر وهذا طبيعي سيزيد من معاناتهم في استقبال شهر رمضان ، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والملابس.. ولهذا لا غرابة إذا ظهر على ملامحهم الغضب والحزن وغياب الابتسامة وهم قد عُرِفوا بمدى كرمهم ، ولكننا حتماً سنجدهم أكثر إصرارًا وتفاعلاً ومتحابين فيما بينهم رغم هذه الظروف القاسية، فالحكومة هي من خلقت هذه المعاناة نتيجة عدم اهتمامها بمعاناتهم وإيجاد الحلول لارتفاع الأسعار والمشتقات النفطية.. أمانة أقولها : إن الوضع الأمني في حالة جيدة وإن وجدت بعض الاختلالات والمشاكل البسيطة إلا أننا نشعر أن الوضع الأمني في تحسن. ومن على صحيفة "الأمناء" أدعو الله سبحانه وتعالى أن يكون شهر رمضان خيراً ومحبة للجميع".   الوضع الاقتصادي منهار والوضع الأمني في تحسن فيما يؤكد /عبدالفتاح عبدالله مانع ، أحد شركاء مستوصف الشفاء ، أن : " أوضاع المواطن في جحيم ، فالوضع الاقتصادي غير مستقر مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وانعكاسه على حياة المواطن ، خاصة الموظف الحكومي الذي لا يستطيع مجابهة حياته المعيشية الأسرية، فالحكومة يتوجب عليها مراعاة ما يعانيه هذا الموظف أو الذي لا دخل لديه بتاتاً، فالوجع يزداد والأمراض تتسع دوائرها ، فنحن في المستوصف الطبي نضطر إلى تقدير ومراعاة الظروف القاهرة للمواطن المريض، بعد أن نسمع معاناته من خلال مواجهتنا كثيراً من هذه القضايا لمواطنين مرضى". مضيفاً : "نتمنى أن يحل علينا رمضان بالخير والبركات والأمان والأمن وتعزيز الاستقرار الأمني ، خاصة أن ما حققه مدير عام أمن عدن اللواء / شلال شائع ،وكل الأفراد الشرفاء في هذا الجهاز الأمني بعدن ، نشد على أياديهم من قلوبنا لما قدموا وقاموا به من تحقيق في تطبيع الأوضاع الأمنية ، خاصة أن هذا الجهاز الأمني بدأ ينهض من تحت ركام الحرب المدمرة على عدن".   هذه هي نتائج الحرب ويرى الناشط الحقوقي "الحمدي الفضلي" أن : " أسباب تدني المستوى المعيشي للمواطن وازدياد معاناته هو سبب الحرب وهذه هي نتائجها.. وللأسف لجوء بعض التجار إلى ظاهرة الجشع في ارتفاع الأسعار غير المبررة ، وإضافة إلى ارتفاع الصرف للعملة الأجنبية (الدولار) ، وارتفاع المشتقات النفطية ، هذه العوامل عكست نفسها على السوق وعلى حياة المواطن، فالسبب هو غياب دور السلطات المحلية والجهات المسؤولة الرقابية ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة ، فإن وُجِد تفعيل هذه الجهات حتماً سيضع حداً لمعاناة المواطن.. أتمنى أن يسود الوئام والمحبة ونبذ المناطقية والابتعاد عن ثقافة الوصايا ، وأن لا يوجد أحد وصي على الآخر ، وبسط هيبة الدولة ، وتفعيل أجهزتها ، وكشف الفساد والفاسدين أينما وجدوا ، فرمضان شهر التسامح والخير ، ونتمنى أن يشعر المواطن بجمال السعادة والمحبة في هذا الشهر الكريم".   غياب الدولة ويقول المواطن / أياد مصطفى شكري: " إن الوضع الاقتصادي منهار وأصبح اكثر صعوبة وإدخال المواطن في دائرة القلق والخوف على مصير حياته وحياة أسرته، فكل شيء أسعاره أصبحت لا تطاق ، والسبب غياب الدولة وعدم تفعيل أجهزتها الرقابية والخدماتية ، فالدولة في نعيم وحياة المواطن في جحيم.. فالمعالجات ستكون حتماً عندما يشعر المواطن بوجود الدولة وتراعي مصالحه المعيشية ،هنا سيتم وضع حد الارتفاع الأسعار وتوفير المشتقات النفطية وانقطاعات الكهرباء فالتحسن في الوضع الأمني.. هذا ما يتمناه كل مواطن غلبان ، وحلول رمضان بالخير والأمان ويتوجب منا جميعاً تكاتفاً ومساعدة كل منا للآخر". صحيفة الامناء