استنفار غير مسبوق - خطفوا 500 مدنيًا و100 مختطف في إب .. الحوثيون يصعّدون "حملات القمع" لمنع احتفالات الثورة
استنفار غير مسبوق - خطفوا 500 مدنيًا في إب 100 مختطف .. الحوثيون يصعّدون "حملات القمع" لمنع احتفالات الثورة
#نيوز_ماكس1 :وسّعت ميليشيا الحوثي موجة اختطافات المدنيين في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، قبيل يوم واحد من حلول ذكرى ثورة الـ26 من سبتمبر/ أيلول، التي أطاحت بالحكم الإمامي في شمال اليمن، وأرست النظام الجمهوري قبل أكثر من ستة عقود.
وقالت مصادر حقوقية يمنية لـ"إرم نيوز"، إن حملات ميليشيا الحوثيين القمعية امتدت من العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظتي إب والحديدة، إلى ذمار وحجة وعمران وتعز والمحويت، وسط اختطافات قسرية طالت المئات من الناشطين السياسيين والأكاديميين والتربويين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت المصادر، إلى أن أعداد المختطفين المدنيين ارتفعت في معظم مناطق سيطرة الميليشيا إلى أكثر من 500 مدني، على خلفية التعبير عن فرحتهم بالمناسبة الوطنية ورفع العلم والدعوة للاحتفال.
وذكرت المصادر أن الميليشيا اعتقلت عددا من الباعة المتجولين وملاك المحلات التجارية في صنعاء وإب، بسبب رفع صوت الأغاني الوطنية وبيع العلم الجمهوري، فضلا عن تكثيف الحملة الأمنية في مناطق الظهار والسدة بمحافظة إب، التي شهدت خلال العامين الماضيين احتفالات واسعة.
والثلاثاء الماضي، حظرت وزارة الداخلية في حكومة ميليشيا الحوثيين غير المعترف بها، الاحتفالات الشعبية بالذكرى الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر/ أيلول، خارج الإطار الرسمي، واعتبرت مخالفة هذه التوجيهات "خيانة وعمالة تخدم الأعداء".
وحذرت من مخطط "أمريكي إسرائيلي معادٍ، يستهدف الجبهة الداخلية بالفوضى والفتنة، عقب الإخفاق الأمريكي والبريطاني في منع شعبنا من نصرة الفلسطينيين، وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وفشله في إيقاف عملياتنا المساندة لغزة".
وتأتي هذه الحملات الواسعة، وسط استنفار ميداني غير مسبوق لأجهزة ميليشيا الحوثيين الأمنية والاستخباراتية في العاصمة صنعاء وبعض المناطق الحيوية، تحسبا لاندلاع أي احتجاجات شعبية مناوئة، تستغل حالة الاضطراب التي خلفتها الاختراقات الإسرائيلية.
110 مختطفًا في إب.. الحوثي يشن أوسع حملة قمعية ضد المدنيين منذ سنوات
في السياق كشفت منظمة صحفيات بلا قيود عن اختطاف مليشيا الحوثي الإرهابية 110 مدنيين في محافظة إب منذ مايو الماضي، ضمن حملة قمع واسعة استهدفت مختلف فئات المجتمع المدني.
وأكدت المنظمة في تقرير حديث أن هذه الحملة تمثل أوسع موجة انتهاكات ممنهجة تشهدها المحافظة منذ سنوات، وشملت معظم مديريات إب بما فيها المدينة، إضافة إلى ريف إب والسياني وذي السفال والقفر والمشنه ومذيخرة وجبلة والمخادر وحبيش والعدين.
وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات طالت أكاديميين وأطباء ومحامين ومهندسين وتربويين وناشطين، إضافة إلى شخصيات اجتماعية ودينية، مع ممارسات شملت اقتحام المنازل بالقوة، ترويع الأسر، نهب الممتلكات، اعتقالات تعسفية، الإخفاء القسري وحرمان المختطفين من التواصل مع أسرهم.
وأكدت المنظمة أنها وثقت 110 حالات مؤكدة رغم صعوبة الرصد، محذّرة من أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لمحاسبة المتورطين وحماية المدنيين.

