الاحمدي يهاجم توكل كرمان ويكشف جانبها المظلم لأول مرة.. وقطر تشعرها بإخلاء مقر إقامتها في الدوحة
الاحمدي يهاجم توكل كرمان ويكشف جانبها المظلم لأول مرة.. وقطر تشعرها بإخلاء مقر إقامتها في الدوحة
أغضبت الأتراك ورتبت أمورها في أمستردام وقلبت لموظفي القناة ظهر المجن وألقت بهم في خليج الدردنيل.
#نيوز_ماكس1 :
شنّ الكاتب والمؤرخ اليمني عادل الأحمدي هجوماً لاذعاً على الناشطة الإخوانية توكل كرمان، عقب إعلانها إغلاق قناة "بلقيس"، متهماً إياها بالتخلي عن موظفيها والتنصل من مسؤولياتها وخلق الأزمات ثم الهروب منها دون اكتراث.
وقال الأحمدي في تعليق مثير للجدل إن كرمان "أغضبت الأتراك ورتبت أمورها في أمستردام وقلبت لموظفي القناة ظهر المجن وألقت بهم في خليج الدردنيل"، معتبراً أنها "تصنع النكبات ثم لا يرف لها جفن".
وأضاف أن كرمان استدعت موظفي قناة بلقيس وأبلغتهم بأن ذلك اليوم هو الأخير لهم "وبكل بساطة"، واصفاً بيان إغلاق القناة بأنه "خلا من أي تعليل شافي"، مؤكداً أن عشرات العاملين تُركوا بلا حماية أو حقوق، بينهم عمر النهمي وآسيا ثابت وأفنان توكر ووديع عطا وكمال حيدرة وأكثر من مئة آخرين.
وكشف الأحمدي أن كرمان، وخلال عشر سنوات من إدارة القناة، لم تمنح الموظفين تصاريح عمل ولا تأميناً صحياً أو مزايا إقامة، رغم قدرتها المالية الكبيرة، قائلاً إنها أصبحت "هاموراً بإمكانه تمويل قنوات لسنوات لكنها لا تريد لسنت واحد أن يُفلت".
وتابع الأحمدي أن كرمان "أظهرت كم هي بارعة في التخلي وموغلة في التنصل"، مشيراً إلى أنها تركت موظفيها "كما تركت الشعب من قبل بعد أن كانت تخاطبه مراراً بعبارة: شعبي العزيز".
وكشف الأحمدي عن خلفيات سياسية وراء قرار الإغلاق، قائلاً إن كرمان تلقت "توبيخاً" في الدوحة بسبب خطابها السياسي، وإن المسؤولين هناك لم يعودوا يستقبلونها، إضافة إلى تلقيها إشعاراً بإخلاء المنزل الممنوح لها. كما قال إنها أُجبرت على التعاقد مع شركة أردنية لتتولى الإشراف على القناة بعد ملاحظات حول أدائها.
وأشار إلى أن السلطات التركية وجهت إلى كرمان "لفت نظر" بسبب إساءتها لدول وقادة، مؤكداً أن خطابها الأخير في منتدى هاليفاكس، الذي وضعت فيه السعودية والإمارات مع إيران في سلة واحدة، كان سبباً في وصول "إيميل صارم" يطالبها بوقف كل أنشطتها داخل تركيا بما في ذلك القناة والمؤسسة ومعهد اللغات.
وقال الأحمدي إن كرمان "لا تتراجع ولا تتعلم ولا تشبع من الإثراء"، معتبراً أنها باتت تمتلك ثروة تمكنها من تمويل قنوات لسنوات لكنها "لا ترغب بالتخلي عن أي مبلغ".
وتوقع الأحمدي أن تعيد كرمان إطلاق قناة بلقيس من الخارج بعد التخلص من العبء المالي للموظفين، قائلاً: "ستعود القناة لأن توكل لا تستطيع العيش بدون منبر تطل منه لتخاطب شعبها العزيز".
الموقع يعيد نشر نص منشور الأحمدي من صفحته على الفيس بوك كما ورد : أغضبت الأتراك ورتبت أمورها في أمستردام وقلبت لموظفي القناة ظهر المجن وألقت بهم في خليج الدردنيل. إنها الزميلة توكل كرمان التي تصنع النكبات ثم لا تكترث ولا يرف لها جفن. بالأمس استدعت موظفي قناة بلقيس وقالت لهم هذا يومكم الأخير.. هكذا وبكل بساطة.. دبجت بيانا يخلو من التعليل الشافي، وتركت عمر النهمي وآسيا ثابت وأفنان توكر ووديع عطا وكمال حيدرة ومئة آخرين بلا أي غطاء. عشر سنوات لم تمنح الموظفين خلالها أذون عمل، وحرمتهم من مزايا الإقامة والتأمين الصحي وأظهرت لهم كم هي بارعة في التخلي وموغلة في التنصل. تنصلت من تبعات "ثورة"، وتركت شعبا في العراء، تماما كما تركت موظفي القناة التي أطلّت منها مرارا مرددة عبارة "شعبي العزيز". لم يتبق لها شعب تخاطبه سوى حياة الذبحاني ومصطفى راجح، ولم يتبق لشعبها أي عزة. في زيارتي الأخيرة للدوحة قبل أسابيع، أيقنت أن توكل على شفا حماقة لكني لم اتوقع أن تكون الحماقة بهذا الحجم. بالدوحة لم يعد أحد من المسؤولين يستقبل النوبلية.. وأتاها منتصف العام الجاري إشعار بضرورة إخلاء المنزل الممنوح لها لكونها لا تقطنه، فأرسلت عقيلها كي يبسط فيه وتبرهن على أنها لاتزال تقطنه بين الحين والآخر. وفي الدوحة أيضا، تلقت توبيخا على تهويماتها المستمرة.. أخبروها بضرورة التعقل وأجبروها على التعاقد مع شركة أردنية تتولى الإشراف على القناة. وقبل أشهر وصلها لفت نظر من السلطات التركية لكونها تتطاول على دول وقادة (وهذا لا يليق بمواطنة تركية). لكنها "دعممت"، وكان خطابها قبل أيام في منتدى هاليفاكس بكندا القشة التي قصمت ظهر الناقة، حيث وضعت السعودية والإمارات في سلة واحدة مع إيران بجرة قلم، حتى أتاها الإيميل الصارم أمس بضرورة إيقاف كل أنشطتها في بلاد الأناضول؛ القناة والمؤسسة ومعهد اللغات. تتصالح العواصم وتتغير السياسات ويتقارب الفرقاء وتوكل كرمان تتخشّب مثل القرمود القديم. لا تتصوّب ولا تنتصح، ولا تشبع من الإثراء. لقد أصبحت هاموراً بمقدوره تمويل قنوات لسنوات لكنها لا تريد لسِنتٍ واحد أن يُفلِت. توكل.. حينما تتحول الخصومات إلى مبادئ يصعب التزحزح عنها، بينما تحول المبادئ المُعلنة إلى أرصدة بنكية يصعب الإنفاق منها. ستفكر توكل بإعادة بث القناة من أي مكان بالعالم إلا من اليمن.. وأتوقع أن تعود بلقيس من أمستردام بعد أن تكون تخففت من حمولة موظفين.. ستعود القناة لأن توكل لا تستطيع العيش بدون منبر تطل من خلاله لتخاطب شعبها العزيز. عادل الأحمدي
