تابعنا

ماني يودع كأس الأمم الأفريقية ويؤكد اعتزاله دوليًا

ماني يودع كأس الأمم الأفريقية ويؤكد اعتزاله دوليًا

أكد نجم منتخب السنغال وسفير النصر السعودي، ساديو ماني، اعتزاله اللعب على المستوى الدولي بعد تتويج "أسود التيرانغا" بلقب كأس الأمم الأفريقية مؤخراً، رغم أنه نال إشادة واسعة لدوره الحاسم في إقناع زملائه باستكمال المباراة النهائية المثيرة.

ماني، الذي حصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، لعب دور المنقذ عندما أمر المدرب بابي بونا تياو لاعبيه بالخروج احتجاجًا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء للمغرب بعد اللجوء لتقنية الفيديو المساعد (الفار). وكان هذا القرار قد منح المغرب فرصة ذهبية لمعادلة النتيجة في الوقت بدل الضائع، لكن إبراهيم دياز أهدرها، لتفوز السنغال 1-0 في الأشواط الإضافية وتحصد اللقب للمرة الثانية في ثلاث نسخ.

بعد المباراة، صرح اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً للصحفيين: "كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، أعتقد أنني قلتها، سأتوقف هنا. الجيل القادم مستعد وسيقوم بالمهمة، وسأكون اللاعب رقم 12 في الفريق". هذا التصريح جاء رغم تردد ماني في البداية عند محاولة مدربه إخراجه من الملعب وسط الجدل.

وقد تدخل ماني لإقناع الفريق بالعودة للملعب، وتحدث مع المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، الذي كان يغطي البطولة لقناة تلفزيونية فرنسية. وكشف لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: "جاء ساديو ليسألني ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانه، وأجبته بكل بساطة: سأطلب من زملائك العودة".

شارك ماني في ست نسخ من البطولة، محققاً ميداليتين ذهبيتين (2021 والأخيرة)، وكان وصيفاً في 2019. وسجل 11 هدفاً في 29 مباراة في النهائيات. ومن المتوقع أن يختم مسيرته الدولية بعد مشاركة السنغال في كأس العالم المقبلة في يونيو.

يُذكر أن المدرب تياو كان قد أبدى عدم موافقته على قرار الاعتزال قبل النهائي، قائلاً في مؤتمر صحفي: "القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا كمدرب لا أوافق على ذلك".