تابعنا

السنغال تتوج بكأس أفريقيا وسط جدل تحكيمي ومشاحنات جماهيرية في الرباط

السنغال تتوج بكأس أفريقيا وسط جدل تحكيمي ومشاحنات جماهيرية في الرباط

تُوِّج المنتخب السنغالي بكأس الأمم الأفريقية بعد فوزه الصعب (1-0) على المغرب في المباراة النهائية التي أُقيمت في الرباط، لكن الاحتفالات طغت عليها موجة من الجدل المتعلق بقرارات التحكيم وسلوكيات غير منضبطة من بعض اللاعبين والجمهور السنغالي.

أثارت المباراة، التي حُسمت في الوقت الإضافي، انتقادات واسعة، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة، مما دفع بعض اللاعبين السنغاليين إلى التهديد بمغادرة الملعب قبل أن يتم حسم الأمور لصالحهم لاحقًا.

في المغرب، عكست الصحف خيبة أمل كبيرة؛ حيث أشارت صحيفة "لومتان" إلى أن احتفالات الأسود لم تكن مثالية، وذكرت أن محاولات لاقتحام الملعب بدأت من المشجعين السنغاليين بعد إعلان ركلة الجزاء، مما أدى إلى اشتباكات مع قوات الأمن والمصورين استمرت لنحو عشرين دقيقة وأسفرت عن إصابات بين عناصر الأمن المغربية.

على النقيض، احتفلت وسائل الإعلام السنغالية بالانتصار الثاني في تاريخها، واصفة إياه بـ "الروح الفولاذية لأسود التيرانغا". صحيفة "لو كوتيديان" عنونت "أبطال" ونشرت صورة لساديو ماني وهو يصرخ فرحًا، مشيدة بأدائهم "الرائع على الأراضي المغربية".

بينما وصفت وسائل الإعلام السنغالية النهائي بأنه "خانق"، أشارت إلى أن اللاعبين السنغاليين كانوا متألقين رغم الظروف الجوية، وحققوا لقبًا "ثمنه المعاناة"، في حين روت دموع اللاعبين والمشجعين المغاربة "قسوة كرة القدم" في ليلة سيطر عليها زئير أسود التيرانغا.