تابعنا

السنغال تتوج بكأس أفريقيا.. واحتفالات عارمة وإعلان عطلة رسمية

السنغال تتوج بكأس أفريقيا.. واحتفالات عارمة وإعلان عطلة رسمية

احتفلت السنغال بفوزها التاريخي بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية، حيث أشعلت الألعاب النارية شوارع العاصمة داكار ورقصت الجماهير حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك عقب تغلب المنتخب الوطني على المغرب في المباراة النهائية.

تزامنًا مع نهاية المباراة، أعلن الرئيس السنغالي، باسيرو ديومباي فاي، رسميًا عن إعلان عطلة وطنية احتفالاً بهذا الإنجاز القاري. وجاء هذا الإعلان بعد الفوز الصعب بنتيجة 1-0 على المغرب في الرباط، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية وشهدت أحداثًا درامية غير متوقعة.

تميزت المباراة بلحظة توتر قصوى عندما أمر مدرب السنغال، بابي بونا تياو، لاعبيه بمغادرة أرض الملعب احتجاجًا على قرار الحكم احتساب ركلة جزاء للمغرب في وقت متأخر. وبعد توقف دام 14 دقيقة، نجح النجم ساديو ماني في إقناع زملائه بالعودة لاستكمال اللعب. وفي اللحظات الحاسمة، تصدى حارس المرمى السنغالي إدوار مندي لركلة الجزاء التي سددها نجم المغرب إبراهيم دياز بطريقة "بانينكا"، قبل أن يسجل بابي جي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94.

أثار سلوك المدرب السنغالي جدلاً واسعًا، حيث وصفه مدرب المغرب، وليد الركراكي، بأنه "لم يكن راقيًا". لكن المشجعين السنغاليين الذين احتشدوا أمام نصب النهضة الأفريقية في داكار رأوا أن تصرف تياو كان مبررًا بالنظر إلى مجريات البطولة. وعبر أحد المشجعين، محمد ديوب، عن رأيه قائلاً: "كأس أفريقيا هذه كانت مليئة بالغش، لكننا فزنا رغم كل شيء".

أشاد المشجعون أيضًا بهدوء أعصاب ساديو ماني الذي أكد أن هذه البطولة هي الأخيرة له في مسيرته مع "الأسود". وأوضح إدريسا ديالو أن موقف ماني بعدم الانسحاب من المباراة كان نقطة تحول حاسمة لصالح الفريق. كما ألغيت المؤتمر الصحفي للمدرب تياو بعد تعرضه لصيحات استهجان من الصحفيين المغاربة.

من جهته، أشاد الرئيس فاي في رسالة عبر منصة "إكس" بأداء المنتخب، مؤكدًا أنهم أنجزوا المهمة التي كلفهم بها الشعب ورفعوا راية السنغال إلى قمة الكرة الأفريقية بعد مباراة "ملحمية".