تابعنا

لقاء قبلي موسع في إب يطالب بالإفراج عن محتجزين ويهدد باعتصام مفتوح

لقاء قبلي موسع في إب يطالب بالإفراج عن محتجزين ويهدد باعتصام مفتوح

شهدت مديرية النادرة بمحافظة إب، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، يوم الأحد الموافق الأول من فبراير 2026، انعقاد لقاء قبلي موسع في ساحة قاع الولي بمنطقة ذي جهدم، والذي يُعد أول تجمّع قبلي بهذا الحجم يشهده الإقليم الأوسط منذ عقود، بمشاركة واسعة لمشايخ ووجهاء وأعيان ومواطنين من محافظات إب وذمار والضالع والبيضاء.

جاء هذا اللقاء استجابةً لنداء أطلقته قبيلة آل فاضل للمطالبة بالإفراج الفوري عن اثنين من أبنائها، وتنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة بالإفراج عنهما دون أي تأخير. تركز نقاش المجتمعين حول قضية المواطنين أحمد أحمد فاضل ورضوان علي فاضل، وذلك على خلفية نزاع سابق لهما مع قبيلة بني جحام من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، علماً أن الأحكام القضائية الباتة بالإفراج عنهما صدرت قبل أكثر من عام.

ووفقاً للبيان الصادر عن اللقاء، فإن المحتجزين قضيا أكثر من اثني عشر عاماً في السجن، رغم صدور توجيهات رسمية بالإفراج عنهما، إلا أن هذه التوجيهات لم تُنفذ، بل تم تحويلهما إلى سجن آخر بدلاً من إطلاق سراحهما. واعتبر المشاركون أن استمرار احتجازهما يمثل تجاوزاً خطيراً على استقلالية القضاء وتقويضاً للثقة في مؤسسات العدالة، فضلاً عن آثاره السلبية المحتملة على الاستقرار المجتمعي.

وقد أمهل المجتمعون جماعة الحوثي مهلة محددة مدتها أسبوع واحد للاستجابة للمطالب المشروعة. وأكد المشاركون استمرار التحركات القبلية والشعبية بوسائل سلمية، مشيرين إلى إمكانية تصعيدها إلى اعتصام مفتوح ونصب خيام في ميدان السبعين، وذلك ريثما يتم تنفيذ الأحكام القضائية وتحقيق العدالة المنشودة.

وشدد الحاضرون على تمسكهم الراسخ بإزالة الظلم وإحقاق الحق، محذرين من الرضوخ لأي تدخلات من قبل نافذين حوثيين يرون أنها تعرقل تطبيق أحكام القضاء النهائية.