احتجاج قبلي في صنعاء يجبر الحوثيين على الإفراج عن ثلاثة مختطفين بعد عام
أجبر ضغط قبلي واسع النطاق في صنعاء، جماعة الحوثي على الإفراج عن ثلاثة من أبناء قبيلة أرحب، كانوا محتجزين لديها منذ عام دون توجيه أي اتهامات رسمية.
وشهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، يوم السبت، احتشاداً لمئات من أبناء قبيلة بني علي - أرحب، للمطالبة بالإفراج الفوري عن المختطفين الثلاثة، وهم محمد صالح مونس، وعلي مسعد السنينة، وسلطان مسعد السنينة.
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر حوثية اختطفت الأفراد الثلاثة بشكل تعسفي، وبقوا قيد الاحتجاز طيلة عام كامل دون أن يوجه إليهم أي اتهام يذكر، مما فاقم من حدة التوتر القبلي.
جاء التحرك القبلي هذا في سياق تصاعد الضغوط الاجتماعية، وتدخل وساطات من وجهاء اجتماعيين سعياً لاحتواء الموقف. وقد لوّح المحتجون بتوسيع نطاق تحركاتهم الميدانية، بما في ذلك نصب مخيم اعتصام مفتوح، وهو ما دفع الميليشيا في نهاية المطاف إلى الرضوخ للمطالب وإتمام عملية الإفراج.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن آلاف اليمنيين ما زالوا معتقلين في سجون تابعة للحوثيين في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، حيث يتعرض هؤلاء المعتقلون لأبشع أنواع الانتهاكات، وقد أدت ممارسات التعذيب إلى وفاة المئات منهم، وذلك وسط صمت ملحوظ من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان تجاه هذه الممارسات.

