تابعنا

كاريك يعيد "الحمض النووي" لمانشستر يونايتد.. فوز مثير يثير تساؤلات حول حقبة أموريم

كاريك يعيد "الحمض النووي" لمانشستر يونايتد.. فوز مثير يثير تساؤلات حول حقبة أموريم

شعر به الجميع: مانشستر يونايتد استعاد روحه القتالية بتسجيل هدف الفوز القاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع، مما أعاد الحديث عن "الحمض النووي" المفقود للنادي تحت قيادة مايكل كاريك المؤقتة.

الانتصار المثير بنتيجة 3-2 على فولهام، والذي حسمه بنجامين سيسكو بهدف درامي، جعل جماهير "الشياطين الحمر" تتساءل بجدية عما إذا كانت الأشهر الـ 14 التي قضاها المدرب السابق روبن أموريم مجرد إهدار للوقت. كاريك، الذي كان جزءاً من تلك اللحظات التاريخية كلاعب، لخص الإحساس بقوله: "إنه أفضل شعور".

هذا الشعور ليس جديداً على أولد ترافورد؛ ففي عام 2009، كان كاريك بديلاً قبل أن يسجل مايكل أوين هدف الديربي الشهير. وأوضح كاريك: "أفضل اللحظات هنا هي التي تشهد هذا الابتهاج والإثارة، خاصة أمام مدرج ستريتفورد إند. هذا الارتباط العاطفي هو ما يجعلنا نحب هذا النادي، حتى لو لم تكن الانتصارات سهلة دائماً".

الأرقام تدعم عودة الروح. يونايتد حقق فوزه الثالث توالياً في الدوري الممتاز تحت قيادة كاريك، وهو إنجاز استغرق أموريم 36 مباراة لتحقيقه، ولم يتمكن من تحقيق انتصارين متتاليين إلا مرة واحدة فقط طوال فترة ولايته. كما عاد يونايتد للمركز الرابع بجدول الترتيب، وهو مركز لم يبلغه الفريق أبداً تحت قيادة أموريم في نهاية أي جولة.

التغييرات التكتيكية كانت واضحة، حيث عاد كاريك إلى أربعة مدافعين بدلاً من ثلاثة، مما سمح للاعب مثل كوبي ماينو بالتألق. ماينو، الذي لم يبدأ أي مباراة دوري تحت أموريم، قدم أداءً قوياً دفاعياً وهجومياً، مما أثار إعجاب المدرب المؤقت الذي أثنى على ثقته رغم صغر سنه.

يذكر أن كاريك فاز بأربع من أصل خمس مباريات له في الدوري، ليصبح ثالث مدرب يحقق هذا المعدل في بداياته بعد السير مات بوسبي وأولي غونار سولشاير. في المقابل، سجل أموريم 1.23 نقطة في المباراة الواحدة بالدوري، وهو أدنى معدل لمدرب يونايتد منذ رحيل السير أليكس فيرغسون.