جاستن روز يؤكد: قراري برفض "ليف غولف" كان صائباً بعد تألقي في "بي جي إيه" والبطولات الكبرى
جاستن روز يرى أن مسيرته المهنية الحالية، التي شهدت ثلاثة انتصارات في جولة بي جي إيه واقترابه مرتين من الفوز ببطولات كبرى، تؤكد صواب قراره برفض عروض الانضمام إلى سلسلة "ليف غولف" المثيرة للجدل.
اللاعب الإنجليزي البالغ من العمر 45 عامًا، والذي حقق لقبه الثالث عشر في جولة بي جي إيه مؤخراً بفوزه المهيمن في "تورّي باينز" محققاً نتيجة قياسية للبطولة، اختار البقاء في المسار التقليدي رغم العقود المغرية التي قدمتها "ليف غولف" عام 2022. ومنذ ذلك الحين، صعد روز إلى المركز الثالث في التصنيف العالمي، محققاً ثلاثة انتصارات في الدائرة الأمريكية، واحتل مركز الوصيف في بطولة أوبن 2024، وخسر في مباراة فاصلة في الماسترز العام الماضي.
صرح روز قائلاً: "أشعر أن أهدافي المهنية لم يكن ليتحقق إلا بالبقاء في الجولة الأوروبية وجولة بي جي إيه، لأن الوصول إليها غير ممكن بالطريقة الأخرى". وأضاف: "كنت أشم رائحة الفوز وأطرق باب الفوز ببطولتين كبيرتين منذ اتخاذ تلك القرارات، وتلك اللحظات أكدت صحة قراري. من الجيد رؤية الناس يرغبون في اللعب حيث يحفزهم ذلك لتقديم أفضل ما لديهم."
أنهى روز بطولة فارمرز إنسورانس المفتوحة الأسبوع الماضي بتسجيل 23 ضربة تحت المعدل، متجاوزاً أفضل نتيجة فوز سابقة في البطولة المسجلة باسم تايغر وودز عام 1999. كما أصبح أكبر لاعب يحقق فوزاً من البداية إلى النهاية في الجولة، حيث كان آخر من فعل ذلك بعمر مماثل هو روكو ميدييت في 2010.
وأكد روز دافعه بقوله: "أريد أن ألعب بين أفضل اللاعبين في العالم؛ هذا ما يبقيني متحفزاً، ويبقيني متعطشاً، ويبقيني أدفع نفسي قدماً. كان من السهل أن أفعل أشياء أخرى، لكن لا شيء من ذلك أثار حماسي أو منحني الوصول إلى ما أردت تحقيقه. ذاتي الطفولية لن تشعر بالرضا عن التخلي عن تلك الأحلام."
في سياق متصل، شهد الشهر الماضي عودة لاعبين من "ليف غولف" إلى جولة بي جي إيه، أبرزهم باتريك ريد وبروكس كوبكا الذي عاد للمنافسة في "تورّي باينز" عبر برنامج إعادة الأعضاء الجديد. هذا البرنامج فتح الباب أمام فائزين كبار آخرين مثل جون رام وبرايسون ديشامبو وكاميرون سميث، لكنهم تعهدوا بالبقاء في "ليف غولف" قبل الموعد النهائي لتقديم الطلبات.

