تابعنا

المغرب يستأنف ضد عقوبات "الكاف" بعد أحداث نهائي أفريقيا

المغرب يستأنف ضد عقوبات "الكاف" بعد أحداث نهائي أفريقيا

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عن نيته التقدم باستئناف ضد القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي (الكاف)، معتبراً أن العقوبات المفروضة على خلفية أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا الشهر الماضي "لا تتناسب مع جسامة وخطورة الوقائع".

جاء هذا القرار بعد أن اطلع الاتحاد المغربي على الأحكام التأديبية المتعلقة بالمباراة التي جمعت أسود الأطلس بالمنتخب السنغالي، والتي تخللها انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، مما أدى إلى فوضى وشغب. وقد أرسل رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع، مراسلة رسمية لرئيس الكاف يؤكد فيها عدم تناسب العقوبات مع خطورة الأحداث مع التشديد على صون كافة الحقوق القانونية.

وكانت لجنة الانضباط قد أصدرت في 28 يناير الماضي عقوبات شملت الاتحادين السنغالي والمغربي ولاعبين ومسؤولين، معتبرة أن ما حدث يشكل خرقاً لقانون الانضباط. فعلى الجانب السنغالي، تم إيقاف مدرب الفريق بابي تياو لخمس مباريات وتغريمه 100 ألف دولار بسبب "السلوك غير الرياضي" بعد طلبه من لاعبيه مغادرة الملعب، كما غُرم الاتحاد السنغالي 615 ألف دولار، وأوقف اللاعبان إليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين.

في المقابل، رفضت لجنة الانضباط طلب المغرب إلغاء نتيجة المباراة رغم مغادرة لاعبي السنغال الملعب وتأخير اللعب لمدة 14 دقيقة. وغُرم المغرب، كبلد مضيف، مبلغ 315 ألف دولار بسبب تصرفات جماهيره، وأيضاً تصرفات لاعبيه والطاقم الفني في منطقة تقنية الفيديو المساعد، واستخدام الليزر من قبل المشجعين.

وشملت العقوبات المغربية إيقاف قائد المنتخب أشرف حكيمي لمباراتين (إحداهما موقوفة التنفيذ لمدة عام)، وإسماعيل صيباري لثلاث مباريات بسبب السلوك غير الرياضي، بعد محاولتهما إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوار مندي من جانب الملعب تحت الأمطار الغزيرة.

تجدر الإشارة إلى أن مدرب السنغال كان قد طلب من لاعبيه الانسحاب بعد إلغاء هدف لصالحهم، وقبل دقائق من حصول المغرب على ركلة جزاء أهدرها براهيم دياز. وفاز المنتخب السنغالي في النهاية بهدف في الوقت الإضافي، منهياً بطولة كانت ناجحة من الناحية الإيرادات رغم المشاهد الفوضوية في المباراة الختامية.