أسطورة التزلج ليندسي فون تتحدى تمزق الرباط الصليبي.. هل تعود للأولمبياد؟
أكدت أسطورة التزلج الأمريكية ليندسي فون تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) في ركبتها اليسرى، لكنها أبدت تفاؤلاً كبيراً حول إمكانية مشاركتها في الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في إيطاليا.
جاء هذا التصريح بعد سقوط فون، البالغة من العمر 41 عاماً، خلال سباق كأس العالم الأخير قبل الأولمبياد، مما استدعى نقلها جواً إلى مستشفى في سويسرا يوم الجمعة. ورغم الإصابة، أكدت فون أن ركبتها تشعر "بالاستقرار والقوة وعدم التورم"، معربة عن ثقتها بقدرتها على خوض سباق المنحدرات للسيدات يوم الأحد في كورتينا.
في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء، أشارت فون إلى خيبة أملها قائلة: "من الواضح أن هذا ليس ما كنت أتمناه. لقد عملت بجد لأصل إلى هذه الألعاب في وضع مختلف تماماً". وأضافت بلهجة حاسمة: "أعرف ما كانت عليه فرصي قبل السقوط، وأعلم أنها ليست كما هي الآن، لكنني أعلم أن هناك فرصة لا تزال قائمة. ما دامت هناك فرصة، سأحاول. هذا هو موقفي".
يُذكر أن فون، التي اعتزلت عام 2019 وعادت بقوة في ديسمبر 2024 بعد عملية استبدال جزئي لركبتها اليمنى، وصلت إلى كورتينا وهي تتصدر ترتيب كأس العالم في سباق المنحدرات، مما جعلها مرشحة قوية للذهب. واعترفت فون بأن مجرد وصولها إلى خط البداية يوم الأحد سيُعد "عودة جيدة جداً".
وعن شعورها بعد تزلجها يوم الثلاثاء دون ألم، أشارت فون إلى أنها لن تعرف مدى استقرار الركبة إلا بعد خوض مسار المنحدرات الفعلي. وأوضحت أنها تتعامل مع الوضع "يوماً بيوم"، مشيرة إلى أنها لن تعود للمنزل دون محاولة بذل كل ما في وسعها للوصول إلى البداية، مؤكدة أن هذا التحدي هو تتويج لمسيرتها.
من جانبهم، علق الخبراء على المخاطرة. أشار أخصائي العلاج الطبيعي بن واربرتون إلى أن باقي أربطة الركبة ستعمل لساعات إضافية للحفاظ على الاستقرار، وأن فون مستعدة للمخاطرة بصحة ركبتها. وأضافت المتزلجة الأولمبية البريطانية السابقة كيمي ألكوت أن ما تفعله فون هو "جنون" لأي رياضي آخر، لكنها شددت على أن "لا أحد آخر هو ليندسي فون"، مشيرة إلى أن قوتها الذهنية الهائلة هي ما يدعم هذه المحاولة الفريدة.

