تابعنا

شهود عيان: ميليشيا فلسطينية موالية لإسرائيل أجرت تفتيشات عند معبر رفح

شهود عيان: ميليشيا فلسطينية موالية لإسرائيل أجرت تفتيشات عند معبر رفح

أفادت امرأتان فلسطينيتان عبرتا معبر رفح الحدودي مع مصر يوم الاثنين بأن ميليشيا فلسطينية محلية مرتبطة بإسرائيل أجرت عمليات تفتيش عند نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية داخل قطاع غزة، في ظل تأخيرات وقيود أمنية أدت إلى عبور 12 فلسطينياً فقط.

ذكرت إحدى العائدات، لمياء ربيع، التي كانت برفقة أطفالها، أنها شاهدت قوات إسرائيلية ترافقهم إلى نقطة تفتيش قريبة حيث قام أعضاء من ميليشيا "أبو شباب" (المعروفة أيضاً بالقوات الشعبية) بتفتيشهم وتفتيش متعلقاتهم. وأضافت أن امرأة من جماعة "أبو شباب" فتشت النساء، قبل أن يتم توجيههم إلى الإسرائيليين الذين استجوبوهم، مشيرة إلى أن الإسرائيليين ومجموعة "أبو شباب" كانوا متواجدين في النقطة ذاتها.

وقد طُلب من جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) التعليق على هذه الادعاءات وحقيقة التنسيق مع جماعة ميليشيا محلية، لكنه امتنع عن التعليق. كما لم يرد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) على طلبات مماثلة. وتُعرف ميليشيا "أبو شباب" بأنها جماعة مناهضة لحماس تتلقى دعماً وأسلحة من إسرائيل وتعمل في منطقة رفح تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

إحدى النساء، التي لم يُكشف عن اسمها لحماية هويتها، ادعت تعرضها لسوء معاملة من قبل الميليشيا، بما في ذلك الضرب والتفتيش العاري إلى جانب ثلاث نساء أخريات، بالإضافة إلى تقييد أيديهن والإساءة اللفظية. في المقابل، أفادت ربيع بأن تجربتها كانت "سهلة وبدون آثار سلبية".

أفادت المرأتان أيضاً بأن مسؤولين من الاتحاد الأوروبي يعملون داخل معبر رفح قد صادروا مجموعة واسعة من ممتلكاتهم، بما في ذلك العطور، والإكسسوارات، ومستحضرات التجميل، والهواتف، وبنوك الطاقة، وأي ألعاب تحتوي على أجهزة تحكم عن بعد، بالإضافة إلى تحديد سقف للمبلغ النقدي المسموح بحمله إلى غزة بـ 600 دولار أمريكي.

على الرغم من التوقعات بعبور 50 شخصاً في كل اتجاه، عبر 12 شخصاً فقط يوم الاثنين، بينما أُمر الباقون بالعودة إلى مصر دون تفسير. وقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا العدد يمثل "نقطة بداية" للعملية، في ظل حاجة نحو 18,500 فلسطيني لإخلاءات طبية من القطاع.