تابعنا

نيوكاسل يونايتد: موسم "انتقالي" صعب بين إنجازات الكأس وتحديات الدوري

نيوكاسل يونايتد: موسم "انتقالي" صعب بين إنجازات الكأس وتحديات الدوري

تعرض نيوكاسل يونايتد لانتكاسة موجعة بخسارته أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف نظيفة في إياب نصف نهائي كأس الرابطة، ليكشف هذا اللقاء عن الفجوة التي لا تزال قائمة رغم طموحات النادي الكبيرة، خاصة بعد أن أكد الرئيس التنفيذي أن النادي سيتنافس على الجوائز الكبرى بحلول 2030.

بدأت المباراة بانتظار متوتر للاعبي نيوكاسل، قبل أن يباغتهم السيتي بهجوم ضارب، مما ترك الفريق في حالة ذهول. المدرب إيدي هاو أبدى انزعاجه الشديد من أداء الشوط الأول، حيث أجرى ثلاثة تغييرات فورية بين الشوطين. ورغم أن الفريق تمكن من تقليص الفارق بهدف البديل أنتوني إيلانغا، إلا أن الخروج كان بنتيجة إجمالية 5-1، وإن كان ذلك لم يمنع 5400 مشجع من الهتاف بحماس لـ "جيش إيدي هاو" تقديرًا لإنجازهم السابق في الفوز بلقب محلي بعد غياب طويل.

على الرغم من هذا الإقصاء، لا يزال الموسم يحمل الكثير لنيوكاسل؛ فقد وصل الفريق لنصف نهائي كأس الرابطة للمرة الثالثة في أربع سنوات، ولا يزال مرشحًا قويًا لتجاوز قره باغ في دوري أبطال أوروبا، كما أن لديه فرصة للعودة إلى ويمبلي عبر كأس الاتحاد الإنجليزي، رغم مواجهة أستون فيلا الصعبة قريباً.

لكن الصورة تختلف تماماً في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل نيوكاسل المركز الحادي عشر، مبتعداً عن طموح التأهل لدوري الأبطال موسمين متتاليين. الفريق لم يحقق سوى فوزين خارج أرضه في الدوري، وأهدر 16 نقطة من مراكز الفوز، مما يعكس تذبذباً كبيراً في الأداء ضد الفرق الكبرى.

اعترف إيدي هاو بأن الموسم يمر بمرحلة "انتقالية"، مبرراً ذلك بالتغييرات في قائمة اللاعبين صيفاً ورحيل البعض. وأكد هاو أن هذا التغيير يسير نحو الإيجابية، وأن الفريق يسعى لإيجاد الانسجام المفقود، مشيراً إلى أن النادي ينمو ويتغير بوتيرة سريعة.

عانى الفريق مؤخراً من ضغط المباريات المتتالية دون وقت كافٍ للتدريب، مما اضطر اللاعبين للاعتماد على التحليل التكتيكي في غرف الاجتماعات. هذا الجدول القاسي أثر بشكل مباشر على التشكيلة، حيث يغيب حالياً لاعبون أساسيون مثل برونو غيماريش وجويلينتون، بالإضافة إلى صعوبة تأقلم الصفقات الصيفية الجديدة باستثناء ماليك ثياو.