تابعنا

تسريبات تكشف اتصالات جيفري إبستين بشخصيات رياضية وأعمال مؤثرة

تسريبات تكشف اتصالات جيفري إبستين بشخصيات رياضية وأعمال مؤثرة

كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة عن شبكة اتصالات واسعة للمدَان جيفري إبستين شملت شخصيات بارزة في عالمي الرياضة والأعمال، أبرزها الرئيس السابق للاتحاد الدولي للسيارات (FIA) جان تود، والمستثمر جوش هاريس، ورئيس نادي تشيلسي تود بولي.

تضمنت الوثائق تبادلاً للرسائل بين إبستين وتود عام 2017، حيث زار تود منزل إبستين في نيويورك، وأعرب إبستين لاحقاً عن أسفه لكون اللقاء "قصيراً جداً"، مشيراً إلى شخص يُدعى "تيرجي" (الدبلوماسي تيرجي رود-لارسن) الذي ساهم في الترتيب. ورد تود معبراً عن سروره بالتعرف عليه عبر "صديقنا المشترك تيرجي"، وعرض عليه اللقاء في باريس أو جنيف. بعد ذلك، أرسل إبستين رسالة إلى إدواردو تيودوراني مستفسراً عن تود بوصفه "رجل غريب"، فأجابه تيودوراني بالموافقة.

تُظهر الملفات أيضاً أن المستثمر جوش هاريس، المرتبط بملكية عدة فرق رياضية أمريكية كبرى، بقي على اتصال بإبستين لسنوات عديدة بعد إدانته، وشمل ذلك حضوره اجتماع إفطار معه عام 2013. ورغم أن متحدثاً باسم هاريس أكد أن هاريس سعى لتجنب أي علاقة تجارية مع إبستين وألغى اجتماعات، إلا أن الرسائل تظهر استمرار التواصل.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الرسائل إلى أن إبستين عقد اجتماعين مع تود بولي، رئيس نادي تشيلسي الحالي، في عام 2011. ورغم أن بولي ونادي تشيلسي لم يصدروا تعليقات علنية، أفادت الرسائل بأن إبستين كان يسعى لتقديمه إلى بولي عندما كان شريكاً في ملكية فريق بيسبول ومديراً في جوجنهايم بارتنرز.

أما بالنسبة للملياردير الأيرلندي ديرموت ديزموند، المساهم الرئيسي في نادي سلتيك، فقد ذُكر اسمه في مراسلات عام 2010 تتعلق بتمويل مشاريع تطوير الجولف عبر طرف ثالث. ونفى ممثلو ديزموند بشدة أي اتصال مباشر معه، مؤكدين أن أي ذكر كان "عرضياً تماماً ودون علمه أو مشاركته".

في سياق متصل، اعترف تيش (الذي لم يُذكر اسمه كاملاً في هذا الجزء من التسريبات لكنه ورد في سياق ردود سابقة) بوجود علاقة قصيرة تبادلوا فيها رسائل حول "نساء بالغات" وأمور أخرى، معبراً عن ندمه الشديد على الارتباط به. ونتيجة لذلك، أعلن دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) أنه يدرس ما إذا كان سيجري تحقيقاً رسمياً في سلوك تيش، حيث صرح المفوض روجر جوديل بأنهم "سينظرون في جميع الحقائق والسياق".