تابعنا

صفقة مدوية: ديفيس يغادر المافريكس إلى الويزاردز في إعادة هيكلة شاملة لـ NBA

صفقة مدوية: ديفيس يغادر المافريكس إلى الويزاردز في إعادة هيكلة شاملة لـ NBA

أنهى دالاس مافريكس حقبة أنتوني ديفيس بعد موسم واحد فقط من صفقة لوكا دونتشيتش المثيرة للجدل، حيث قاموا بتبديل النجم العائد للتو إلى واشنطن ويزاردز في صفقة ضخمة أعادت تشكيل مستقبل كلا الفريقين.

جاءت هذه الخطوة بعد أن أعاد المافريكس بناء هويتهم حول الاختيار الأول كوبر فلاغ، مفضلين المرونة تحت سقف الرواتب على عقد ديفيس الضخم الممتد لـ 120 مليون دولار. ويذكر أن المدير العام السابق نيكو هاريسون كان يرى في نجومية ديفيس الثنائية رهانًا أفضل للبطولة مقارنة بدونتشيتش، لكن الإدارة الحالية اختارت مسارًا مختلفًا يتمحور حول المواهب الشابة. الصفقة تخلص دالاس من عبء عقد ديفيس وتجلب لهم مجموعة من اختيارات الجولة الأولى المتأخرة.

من جهته، يواصل واشنطن ويزاردز تنفيذ خطة إعادة البناء بضم نجم كبير آخر. سيجتمع ديفيس الآن مع الوافد الجديد تراي يونغ، بالإضافة إلى مجموعة من المواهب الصاعدة أبرزها كيشون جورج وأليكس سار (اختيارات 2024). هذا التجمع يثير تساؤلات حول كيفية تشكيل فريق الويزاردز لموسم 2026-27، بينما سيسعى المافريكس لدعم فلاغ بالمواهب المكتسبة حديثًا.

تفاصيل الصفقة كانت كالتالي: انتقل أنتوني ديفيس، جايدن هاردي، دي أنجيلو راسل، ودانتي إكزوم إلى واشنطن. في المقابل، حصل دالاس مافريكس على كريس ميدلتون، إيه جيه جونسون، مالاكي برانهام، مارفين باجلي الثالث، بالإضافة إلى اختيارات درافت قيمة تشمل اختيار الجولة الأولى لعامي 2026 (من أوكلاهوما سيتي) و2030 (من غولدن ستايت)، وثلاثة اختيارات أخرى في الجولة الثانية.

تقييمًا للصفقة، حصل المافريكس على تقدير (B) لأنها تمثل تحولًا استراتيجيًا نحو الاستدامة. التخلص من عقد ديفيس يمنحهم مرونة هائلة لتوقيع عقود جديدة مع الشباب، والحصول على ميدلتون يوفر قيادة فورية. حزمة اختيارات الدرافت هي الأكثر أهمية لبناء فريق حول فلاغ على المدى الطويل، حتى لو كان التخلي عن نجم كبير يبدو تراجعًا قصير الأجل.

أما واشنطن ويزاردز فنالوا تقييم (A-) كقفزة نوعية في إعادة البناء. ضم ديفيس بجانب أفضل صانع ألعاب في الدوري تراي يونغ يخلق ثنائيًا هجوميًا ودفاعيًا مرعبًا. دمج هذه النخبة مع مواهب مثل جورج وسار يسرّع من تطورهم، حيث سيتعلمون من نجم مخضرم، مما يرسل رسالة واضحة بأن الويزاردز يتجهون نحو المنافسة الجادة في الشرق وليس مجرد إعادة بناء بطيئة.