تابعنا

قاعة مشاهير كرة القدم الأمريكية تراجع آليات التصويت بعد "جدل بيليتشيك"

قاعة مشاهير كرة القدم الأمريكية تراجع آليات التصويت بعد "جدل بيليتشيك"

تعتزم قاعة مشاهير كرة القدم الأمريكية للمحترفين (Pro Football Hall of Fame) إعادة النظر في عملية اختيار أعضائها ولجنة التصويت، وذلك بعد موجة غضب واسعة صاحبت استبعاد المدرب الأسطوري بيل بيليتشيك من دفعة عام 2026.

أعلن جيم بورتر، رئيس القاعة، أنه قد يتم إجراء "تعديلات محتملة" على العملية، مؤكداً أن هذه التغييرات لا تتعلق فقط بتجاهل بيليتشيك، المدرب صاحب ستة ألقاب سوبر بول مع نيو إنجلاند باتريوتس. ومع ذلك، بدا بورتر متردداً في تغيير قاعدة حديثة جمعت المدربين والمساهمين مع فئة اللاعبين المخضرمين (السابقين)، وهي القاعدة التي يُعتقد أنها لعبت دوراً في إعاقة ترشيح بيليتشيك.

كشف بورتر أن القاعة تخطط للعودة إلى التصويت والمناقشة الشخصية للجنة المكونة من 50 عضواً، بعد أن تحولوا إلى الاجتماعات الافتراضية إثر جائحة كوفيد-19. وأضاف أنهم سيسعون لتقريب موعد التصويت ليتزامن مع حفل تكريم NFL Honors الذي يسبق السوبر بول لتقليل مخاطر التسريبات. كما أشار إلى أنهم قد يدرسون مستقبلاً الكشف عن إجمالي الأصوات والبطاقات الفردية، لكن هذا لن يتم لدفعة هذا العام.

على صعيد آخر، ستنظر القاعة في استبدال أي ناخب ينتهك قواعد السرية، سواء بالمشاركة في نقاشات علنية حول المرشحين أو بالتصويت لمرشحين "أقل استحقاقاً" عمداً. وشدد بورتر على أن مسؤولية الناخب هي اختيار "الأكثر استحقاقاً"، وليس تفضيل لاعبين بناءً على "فرص أخيرة" أو "قضايا خاسرة" تلوح في الأفق، وهو ما فعله بعض الناخبين لصالح لاعبين قدامى على حساب بيليتشيك.

أثارت القواعد الجديدة التي وُضعت العام الماضي استياء بعض الناخبين، حيث جمعت اللاعبين الذين تقاعدوا لمدة 25 عاماً على الأقل مع المدربين والمساهمين، مما جعل الوصول إلى عتبة الـ 80% للدخول أصعب. وفي تصويت هذا العام، دخل روجر كريغ القاعة فقط من بين الخمسة المرشحين الرئيسيين، ما يمثل السنة الثالثة على التوالي التي لا يدخل فيها أي مدرب، وهو ما يغذي الدعوات لفصل فئة المدربين والمساهمين عن فئة الكبار.