تابعنا

ليندسي فون تتحدى الإصابة وتخاطر بكل شيء في سباق الألعاب الأولمبية الشتوية

ليندسي فون تتحدى الإصابة وتخاطر بكل شيء في سباق الألعاب الأولمبية الشتوية

تخوض المتزلجة الأسطورية ليندسي فون سباق الانحدار في الألعاب الأولمبية الشتوية يوم الأحد، مخاطرة بكل شيء رغم تعرضها لتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي قبل أسبوع واحد فقط، وهو ما وصفته زميلتها كيمي ألكوت بأنه تحدٍ تقوم به "رياضية خارقة أيقونية".

أكملت فون، البالغة من العمر 41 عامًا، جولتين تدريبيتين مذهلتين لحدث الانحدار في أوليمبيا ديلي توفاني بكورتينا، بعد أسبوع من تعرضها للحادث المروع في كأس العالم بسويسرا. وفي إحدى الجلسات التدريبية التي تأثرت بالطقس، سجلت فون ثالث أسرع زمن، مما زاد من التكهنات حول قدرتها على المنافسة رغم الإصابة الخطيرة.

صرحت ألكوت لبي بي سي سبورت: "بعد جولتين تدريبيتين، ليندسي تخفف الضغط عن ساقها اليسرى لكنها لا تزال سريعة. إنها رياضية خارقة أيقونية وتخاطر بكل شيء من أجل هذا. إنها تضع حياتها على المحك من أجل هذه اللحظة يوم الأحد". وأضافت أن نجاح الجولتين التدريبيتين سيدفعها للمضي قدمًا والقول: "أستطيع فعل هذا".

جاء هذا التحدي بعد نقاش احتدم على وسائل التواصل الاجتماعي مع طبيب الطب الرياضي برايان سوتيرر، الذي شكك في حالة الرباط الصليبي لفون قبل الحادث الأخير. ردت فون بحسم: "كان رباطي الصليبي الأمامي يعمل بكامل طاقته حتى يوم الجمعة الماضي. مجرد أن الأمر يبدو مستحيلاً بالنسبة لك لا يعني أنه غير ممكن. ونعم، رباطي الصليبي ممزق بنسبة 100%. ليس 80% أو 50%. لقد اختفى بنسبة 100%".

في التدريب، أظهرت فون تحسنًا ملحوظًا؛ حيث كانت متأخرة بفارق 1.39 ثانية عن الأسرع في جلسة الجمعة الصعبة، لكنها حسّنت وقتها بشكل كبير في جلسة السبت، مسجلة دقيقة و38.28 ثانية، بفارق 0.37 ثانية فقط عن مواطنتها بريزي جونسون، وأسرع بأكثر من ست ثوانٍ من جولتها الأولى.

أكد مدرب فون، أكسل لوند سفيندال، أهمية التدريب على الثلج الجديد، مشيرًا إلى أن فون كانت هادئة ولم تتحدث عن ركبتها، وهو ما اعتبره علامة جيدة. وأوضح سفيندال أن القوة الذهنية والخبرة التي تتمتع بها فون في سن الـ41 هي ما سيحسم الأمر يوم الأحد، معربًا عن أمله في أن تكون "جيدة بما يكفي للفوز بهذا السباق".