تجدد اهتمام الدوري السعودي بمحمد صلاح وسط جدل رونالدو وشائعات الرحيل
تتصدر أخبار سوق الانتقالات عناوين الصحف، مع تركيز كبير على مستقبل النجم المصري محمد صلاح، الذي لا يزال هدفاً رئيسياً لأندية الدوري السعودي للمحترفين، خاصة مع اقتراب عقده من نهايته مع ليفربول.
تتزايد التقارير التي تشير إلى أن الأندية السعودية لم تتخل عن حلم التعاقد مع "الفرعون المصري"، رغم المحاولات السابقة. صلاح، أحد أبرز نجوم الكرة العالمية بفضل مهاراته التهديفية وصناعة اللعب، يمثل تحدياً استراتيجياً لليفربول؛ إذ ينتهي عقده في صيف 2025، مما يضع النادي أمام خيارين: إما تجديد العقد بشروط مالية ضخمة، أو بيعه هذا الصيف لتجنب رحيله مجاناً العام المقبل. وتشير مصادر إلى أن العروض السعودية قد تصل إلى مبالغ يصعب على الأندية الأوروبية مجاراتها.
لا يمكن الحديث عن استقطاب النجوم للدوري السعودي دون الإشارة إلى التأثير الكبير لكريستيانو رونالدو منذ انضمامه للنصر. وجود رونالدو أحدث طفرة في استقطاب المواهب ورفع القيمة التسويقية للدوري، وفتح الباب أمام لاعبين آخرين. هذه الاستراتيجية، المدعومة بنجوم مثل نيمار وبنزيما، تهدف إلى تعزيز مكانة الدوري كوجهة جاذبة للمحترفين الكبار.
موقف ليفربول يكتنفه الغموض قليلاً مع التغييرات الإدارية والفنية بعد رحيل يورغن كلوب وتولي آرني سلوت المسؤولية. النادي رفض عروضاً سابقة، لكن عمر صلاح (32 عاماً) يفتح الباب أمام بيعه بمبلغ كبير لتمويل تدعيم الفريق بلاعبين أصغر سناً. من ناحية أخرى، قد يمثل الانتقال للسعودية فرصة صلاح لتأمين مستقبله المالي بعقد ضخم، رغم طموحه الرياضي في المنافسة الأوروبية.
استمرار تدفق النجوم إلى الدوري السعودي يعيد تشكيل خريطة القوى في كرة القدم العالمية، ويدفع الأندية الأوروبية لإعادة تقييم استراتيجياتها. الجماهير تترقب ما سيقرره صلاح بشأن مستقبله، وهل سيتبع مسار رونالدو أم سيبقى وفياً لقميص الريدز في البريميرليج.

