حملة حوثية بقيادة مطلوب أمنياً تقتحم وتسطو على أراضي مواطنين في همدان بصنعاء
شنت مليشيا الحوثي حملة عسكرية واسعة، بقيادة مشرف مطلوب أمنياً، استهدفت ممتلكات خاصة في مديرية همدان التابعة للعاصمة صنعاء، مما يعكس استمرار عمليات النهب المنظمة للأراضي الخاصة بالقوة المسلحة.
وأفادت مصادر محلية بأن المشرف الحوثي، المعروف باسم "أبو شامخ" (مهدي صالح حزام اللكمي)، والمطلوب بموجب أوامر ضبط قضائية سابقة، قاد الحملة التي تألفت من أكثر من 20 طقماً ومدرعة تحمل عشرات المسلحين. تركزت العملية على منطقة "المحجر – الفراص" بهدف مداهمة أراضٍ زراعية وعقارات تعود ملكيتها لأسرتي "الضحاك" و"بكير".
لم يقتصر الأمر على السطو المباشر، حيث قامت الحملة باختطاف ثمانية مواطنين من ملاك الأراضي والمتضامنين معهم، واقتيادهم إلى جهات مجهولة بعد منعهم من ممارسة حقهم في الدفاع عن ممتلكاتهم الموثقة قانونياً. والمختطفون هم: المهندس هزاع محمد هزاع، وأمين هزاع، وعبدالله محمد الضحاك، ومحمد محمد الضحاك، وحمود بكير، ويحيى محمد الضحاك، وخالد المسعودي، وفارس بكير.
عقب عملية الاختطاف، باشرت المليشيا بإنشاء سياج حول المساحات المنهوبة تحت حماية الأطقم العسكرية، في تحدٍ واضح للأحكام القضائية والوثائق التي تثبت شرعية ملكية المواطنين لتلك الأراضي. وأشار الأهالي إلى أن "أبو شامخ" و"فرج اللكمي" استخدما نفوذهما العسكري لتسخير أجهزة الأمن التابعة للميليشيا لخدمة مصالحهما الشخصية.
قوبلت هذه الواقعة باستياء واسع في أوساط أبناء قبيلة همدان، الذين وصفوا استخدام المدرعات والأطقم العسكرية لمواجهة مواطنين يطالبون بحقوقهم وممتلكاتهم بأنه "جريمة حرب" وانتهاك صارخ للأعراف القبلية والقوانين السارية، مطالبين المنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات والإفراج عن المخطوفين.
يُذكر أن ناشطين تداولوا وثيقة سابقة تشير إلى محاولة قيادة الميليشيا استخدام اسم "مهدي صالح اللكمي" كطرف ثالث عبر غطاء "صلح قبلي ونزول مهندس فني" لتسهيل عمليات الاستيلاء على الأراضي.

