تابعنا

سيتي يقلب الطاولة على ليفربول في أنفيلد ويبقي حظوظه في اللقب مشتعلة

سيتي يقلب الطاولة على ليفربول في أنفيلد ويبقي حظوظه في اللقب مشتعلة

حقق مانشستر سيتي فوزًا تاريخيًا ومثيرًا بنتيجة 2-1 على ليفربول في معقل الأخير "أنفيلد"، ليُبقي آماله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز حية، بعد أن كان متأخراً بهدف حتى الدقيقة 84.

تحول السيناريو الدرامي في المباراة ليصبح ذكرى لا تُنسى لجماهير السيتي، حيث نجح الفريق في قلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز بفضل هدفين متأخرين سجلهما القائد برناردو سيلفا، والهدوء القاتل لإيرلينغ هالاند في الوقت المحتسب بدل الضائع. حتى أن فرحة السيتي كادت أن تكتمل بهدف ثالث ملغى من ريان شرقي من منتصف الملعب بداعي التسلل، لكن هذا لم يمنع الجماهير من الاحتفال الطويل بالفوز، وهو الانتصار الثالث فقط للسيتي في أنفيلد منذ عام 1981.

هذه النتيجة تقلص الفارق مع المتصدر أرسنال إلى ست نقاط فقط، قبل 13 جولة من النهاية، مع الأخذ في الاعتبار أن مواجهة الحسم بين الفريقين ستكون في ملعب الاتحاد في أبريل. وعلق بيب غوارديولا مازحاً على الفوز الأخير في أنفيلد قبل خمس سنوات، والذي تحقق خلف أبواب مغلقة بسبب جائحة كورونا، قائلاً: "هذا لا يُحتسب، أليس كذلك؟".

أوضح غوارديولا أن الفارق لا يزال كبيراً رغم تقليصه، مشيراً إلى قوة أرسنال، لكنه أكد أن "ست نقاط أفضل من تسع". وأضاف: "أنفيلد صعب دائماً، والملعب يبدو أكثر إحكاماً. الشيء المهم هو أن نكون قريبين ونستغل أي تعثر لهم، لأن الشوط الثاني لم يكن جيداً بما فيه الكفاية".

كان برناردو سيلفا، الذي عاد من إصابة في أوتار الركبة، هو المحفز للعودة بتسجيل هدف التعادل من رأسية أرسلها هالاند. وقال سيلفا: "شعرنا أننا إذا خسرنا، سينتهي سباق اللقب على الأغلب. الأمل موجود وسنقاتل حتى النهاية". بينما سجل هالاند هدفه الأول في أنفيلد من ركلة جزاء الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

يعتبر هذا الانتصار تحقيقاً لـ "ثنائية الدوري" ضد ليفربول للمرة الأولى للسيتي منذ موسم 1936-1937. وعلق بول روبنسون، حارس إنجلترا السابق، بأن هذه النتيجة "ضخمة ويمكن أن تمنحهم دفعة ثقة هائلة للمضي قدماً في سلسلة الانتصارات المطلوبة".