تابعنا

نقابة موظفي الزراعة في صنعاء تتوعد بإضراب شامل احتجاجاً على "التجويع والتمييز"

نقابة موظفي الزراعة في صنعاء تتوعد بإضراب شامل احتجاجاً على "التجويع والتمييز"

أعلن اتحاد نقابات موظفي مكاتب الزراعة في المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي عن تصعيد ميداني شامل، مهدداً بوقف العمل بشكل كامل، وذلك احتجاجاً على ما وصفه بـ "سياسة التجويع والتمييز" المتبعة ضد موظفي القطاع الزراعي.

وجاء هذا التحذير في بيان صدر يوم الأحد وتداوله الموظفون عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث منحت النقابة قيادة وزارة الزراعة التابعة للجماعة مهلة زمنية قدرها 72 ساعة للاستجابة لمطالب الموظفين وصرف مستحقاتهم المتأخرة. وأكدت النقابة أن عدم تلبية هذه المطالب خلال المهلة المحددة سيؤدي حتماً إلى إعلان الإضراب العام والشامل عن الدوام الرسمي.

وأدانت النقابة في بيانها بشدة ما أسمته "الحصار المالي" المفروض على موظفي الزراعة، موضحة أنهم حُرموا من استلام "نصف الراتب" -الذي تصرفه المليشيا بشكل متقطع- لفترة تجاوزت خمسة أشهر، في حين تم صرف المستحقات لقطاعات حكومية أخرى، معتبرة هذا التباين استهدافاً ممنهجاً لهذه الفئة الوظيفية.

يأتي هذا التصعيد النقابي في سياق استمرار جماعة الحوثي في الاستحواذ على الإيرادات العامة للدولة ورفضها الانتظام في صرف رواتب الموظفين منذ سيطرتها على صنعاء في سبتمبر 2014. وتتبع المليشيا نظاماً تمييزياً في صرف ما يُعرف بـ "نصف الراتب"، حيث لا يتم صرفه سوى مرتين فقط في العام، مع تقسيم الموظفين إلى فئات مختلفة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لمئات الآلاف من الأسر في مناطق سيطرة الجماعة شمالي اليمن.