ثنائي الكيرلنج البريطاني يفشل مجدداً: خيبة أمل برونزية أمام إيطاليا
تعرض الثنائي البريطاني جين دودز وبروس موات لخيبة أمل أولمبية ثانية على التوالي في منافسات الكيرلنج للزوجي المختلط، بعد خسارتهما أمام إيطاليا في مباراة تحديد الميدالية البرونزية، مما تركهما خارج منصة التتويج للمرة الرابعة في أربع سنوات.
على الرغم من الأداء القوي الذي قدماه في دور المجموعات وتصدرهما الترتيب بخسارة واحدة فقط، تبخر هذا الزخم في الأدوار الإقصائية. بدأت الإخفاقات بهزيمة مفاجئة أمام السويد في نصف النهائي، تلاها سقوط بنتيجة 5-3 أمام المضيف الإيطالي في ملعب كورتينا الصاخب في جبال الدولوميت. هذا يعني أن الفريق البريطاني (Team GB) لا يزال ينتظر ميداليته الأولى في هذه الألعاب.
عكست تصريحات دودز الإحباط العام: "قريبون جداً، لكن بعيدون جداً. الأمر يؤلم بنفس القدر الذي حدث قبل أربع سنوات، لكنني سأتوقف هنا." كان من المفترض أن تكون هذه الدورة مختلفة، مدفوعة برغبة قوية في التعويض عن خسارة مباراتي الأدوار الإقصائية في بكين، لكن النتيجة تكررت.
في مباراة اعتمدت على أدق التفاصيل، أضاع الثنائي البريطاني فرصاً حاسمة، خاصة في الشوط الأول حيث أخطأت محاولة دودز بفارق ضئيل، مما سمح للإيطاليين بالاستحواذ على النقطة الأولى. سيطر الثنائي الإيطالي ستيفانيا كونستانتيني وأموس موسانر على مجريات المنافسة، ليتقدموا 3-1 في الاستراحة بعد شوط ثالث حذر. حتى عندما سنحت الفرصة لبريطانيا للعودة في الشوط السادس، لم يتمكنوا من تحقيق الاستغلال الأمثل.
أعرب موات عن حزنه ولكنه أكد على قيمة تجربتهما معاً: "نحن شخصان نشأنا معاً ولم نعرف حقاً إلى أين يمكن أن نصل في الكيرلنج. أنا محبط جداً بالطبع، لكنني فخور جداً بنا لاستمرارنا في المحاولة."
يشير المحللون إلى أن الخسارة المؤلمة أمام السويد قبل أقل من 24 ساعة قد تكون أثرت على قدرة الفريق على التعافي ذهنياً. علق لوغان غراي بأن الضغط الأولمبي يضاعف من حدة الأخطاء التكتيكية والقرارات، خاصة عند محاولة التعافي السريع لمباراة البرونزية. التحدي الآن هو التحول السريع، حيث يعود موات مع فريق الرجال يوم الأربعاء، وتواجه دودز فريق السيدات يوم الخميس، وكلاهما ضد الصين.

