تابعنا

نوتنغهام فورست: تركيز على "الجودة" في الميركاتو وسط قيود اللعب المالي

نوتنغهام فورست: تركيز على "الجودة" في الميركاتو وسط قيود اللعب المالي

مع اقتراب نافذة الانتقالات الصيفية، تترقب جماهير نوتنغهام فورست تحركات حاسمة لتعزيز الفريق استعداداً لموسم جديد في البريميرليج، خاصة بعد موسم شهد تحديات كبيرة وخصم نقاط. يبدو أن النادي يتبنى استراتيجية جديدة تركز على الصفقات النوعية لضمان الاستقرار.

من المتوقع أن يبتعد فورست عن سياسة التوقيعات الكثيرة التي اتبعها سابقاً، متجهاً نحو التعاقدات المدروسة التي تضيف قيمة فورية. المدرب نونو إسبيريتو سانتو سيكون له الكلمة الفصل في تحديد الأولويات، مع تقارير تشير إلى حاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع، وتحديداً مركزي الظهير وقلب الدفاع، لزيادة الصلابة الهجومية التي تراجعت أحياناً في الموسم الماضي.

خط الوسط أيضاً يحتاج إلى لاعب ارتكاز يستطيع الموازنة بين المهام الدفاعية وبناء اللعب، مما يوفر توازناً تكتيكياً أفضل للفريق. وفيما يخص الخط الأمامي، تتردد شائعات حول البحث عن مهاجم صريح قادر على تسجيل الأهداف بانتظام، بالإضافة إلى استقطاب مواهب شابة واعدة من الدوريات الأوروبية الأخرى لبناء فريق للمستقبل.

التحدي الأكبر الذي يواجه "الغابات" هو الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، مما قد يفرض قيوداً على الإنفاق الضخم. هذا الواقع يدفع النادي نحو حلول مبتكرة مثل صفقات الإعارة مع خيار الشراء الإلزامي، أو استهداف اللاعبين الأحرار، أو إبرام صفقات ذات قيمة عالية مقابل سعر منخفض نسبياً.

يُنتظر أن يلعب نونو إسبيريتو سانتو دوراً محورياً في سوق الانتقالات، مستخدماً خبرته في البريميرليج لضم لاعبين يتناسبون مع أسلوبه الذي يميل للتنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. كما أن قدرته على تطوير اللاعبين الشباب قد تكون مفتاحاً للاستثمار الذكي في ظل القيود المالية، إما لدمجهم بالفريق الأول أو لزيادة قيمتهم السوقية مستقبلاً.

تتطلع الجماهير إلى موسم خالٍ من صراع الهبوط وترسيخ مكانة النادي في مصاف النخبة. الصفقات الذكية والانسجام داخل المجموعة هما مفتاح تحقيق هذا الهدف، حيث يأمل المشجعون في رؤية فريق تنافسي قادر على تحقيق نتائج إيجابية تحت قيادة سانتو.