بطلة التزلج الجبلي إيميلي هاروب: تجاوز خيبة الأمل والتألق كأيقونة للرياضة
لم تكن مشاركة إيميلي هاروب في منحدرات ستلفيو هي الحلم الذي رسمته لأشهر، حيث كانت تطمح للقب الأولمبي في التزلج الجبلي، لكنها أثبتت قدرتها المذهلة على تجاوز خيبة الأمل سريعاً، لتؤكد مكانتها كسفيرة بارزة للتزلج الجبلي الفرنسي والدولي.
الشابة المولودة في بورغ-سان-موريس عام 1997 لأبوين بريطانيين، تتمتع بروح قتالية وعزيمة لا تلين، مما يجعلها مصدر إلهام للرياضيين الشباب في هذه الرياضة الصعبة. خبرتها الواسعة وقدرتها على التكيف تجعلان منها متسابقة استثنائية.
انتقلت هاروب إلى التزلج الجبلي بعد مسيرة قصيرة في التزلج الألبي اضطرت لإنهاءها بسبب إصابة. وخلال سنوات قليلة، بنت سجلاً حافلاً يشمل أربع كؤوس كبرى تمنح لانتظامها في كأس العالم، بالإضافة إلى انتصاراتها في سباق بييرا مينتا الأسطوري برفقة مرشدها أكسيل غاشيه-مولاريه.
يعلق ليو فيريه، مدرب المنتخب الفرنسي، على صعوبة تحقيق الكمال في الرياضة قائلاً: "على الرغم من إتقاننا شبه الكامل للمهارة الفنية، إلا أننا لسنا بمنأى أبدًا عن خلل بسيط، أو نوبة توتر."
تتذكر ليتيسيا رو، أيقونة أخرى في اللعبة، بدايات إيميلي: "بدأت إيميلي بالتزلج الألبي. لديها سرعة وقوة انفجارية، ولكن لديها أيضًا قدرات تحمل كبيرة وهي متعددة المواهب للغاية، سواء في المسافات القصيرة أو الطويلة. خارج المنحدرات، هي مشرقة، متألقة، ودائماً مبتسمة، وتتعامل مع التزلج الجبلي بتواضع وخفة."

