الخوداني يكسر "التابوهات" ويشن هجوماً نارياً على المشروع الإيراني ويرصد "انكسار" الحوثي: خطاب خالي من العنتريات
#نيوز_ماكس1 - متابعات
أثار الكاتب والسياسي اليمني كامل الخوداني موجة من الجدل الواسع عقب نشره مقالاً شديد اللهجة، وصف فيه الضربات العسكرية التي استهدفت "محور إيران" في المنطقة بأنها عملية "إنقاذ وتطهير" للشعوب العربية من عقود من الدمار والحروب الطائفية.
بتر الأذرع وانحسار الطموح
استعرض الخوداني في مقاله ما وصفه بـ "السقوط المريع" لمكونات المحور الإيراني، مشيراً إلى أن القضاء على قيادات حزب الله وتدمير ترسانته العسكرية وفر للأطراف العربية والمسلمة حماية من "جرائم" هذا الحزب. كما سخر الكاتب من تراجع طموحات جماعة الحوثي في اليمن، مؤكداً أن من كان يطمح لحكم الجزيرة العربية بات اليوم يبحث عن "مبلغ مالي واتفاق يضمن له البقاء في قرية بيت بوس".
نقد "تجارة الدين"
وفجّر الكاتب مفاجأة بتفنيده لمطالبات البعض بالتضامن مع إيران بصفتها "دولة مسلمة"، حيث اعتبر أن ما قدمته طهران للعرب لم يكن قرآناً أو مدارس، بل "لطميات وكتب طائفية وألغاماً ومتفجرات". واستشهد الخوداني بمقولات تاريخية للخليفة عمر بن الخطاب ليؤكد أن "الغلبة للأقوى" حين يتساوى الخصمان في المعاصي، مشدداً على أن "صفة الإسلام" في البطاقة الشخصية ليست معياراً للمناصرة إذا كان صاحبها قاتلاً أو منافقاً.
خاتمة صادمة
واختتم الخوداني مقاله بعبارة أثارت انقساماً حاداً بين مؤيد ومعارض، حين بارك الضربات الدولية للمشروع الإيراني قائلاً: "سيروا وعين الله ترعاكم ولا تبقوا عمامة"، في إشارة واضحة إلى رغبته في إنهاء نفوذ نظام "ولاية الفقيه" في المنطقة بصفة نهائية.
الخوداني يرصد "انكسار" الحوثي: خطاب خالي من العنتريات وتراجع "المساندة العسكرية" لطهران
وفي مقال اخر واصل الكاتب والسياسي اليمني كامل الخوداني تحليله للمشهد الراهن، مسلطاً الضوء هذه المرة على التغير الجذري في نبرة زعيم الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي، في أعقاب الضربات التي تلقاها المحور الإيراني.
غياب الخيار العسكري
وأشار الخوداني في إضافة جديدة لمقاله، إلى أن خطاب الحوثي الأخير جاء "خالياً من العنتريات" المعتادة لأول مرة، حيث حصر مساندته ودعمه لإيران في ثلاثة مسارات "ناعمة" فقط، مجرداً إياها من أي ثقل عسكري:
1. سياسياً: الاكتفاء بإصدار بيانات تضامن وإدانة رسمية.
2. شعبياً: توجيه دعوات للحشد الجماهيري في الساحات.
3. إعلامياً: حث الناشطين على إطلاق حملات تضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
دلالات التراجع
واختصر الخوداني المشهد بعبارة حاسمة: "عسكرياً.. لا شيء"، معتبراً أن هذا الانكفاء يعكس حالة الذعر والركوع التي وصل إليها من تبقى من قيادات الجماعة بعد بتر أذرع إيران في المنطقة، وتحول طموحهم من "حكم الجزيرة" إلى مجرد البقاء السياسي والإعلامي.
الموقع يعيد نشر نص مقال الكاتب كامل الخوداني بعنوان الكفار كما ورد بصفحته :
الكفار.
قضوا على حزب الله وجناحه العسكري وقياداته وترسانة اسلحته وانقذوا اللبنانيين والسوريين والعرب والمسلمين منه ومن جرائمه.
قضوا على قيادات النظام الايراني ودمروا معظم قدراته العسكرية ومفاعلاته النووية وصواريخه وحموا المنطقة والعالم من شره وشروره بعد ان جعلوه كسيح.
قضوا على معظم قيادات الحوثي وقدراته العسكرية وادخلوا من تبقى منهم كهوف وركعوه وجعلوه ذليلا مهان بعد ان كان طموحه حكم الجزيرة العربية اصبح طموحه مبلغ مالي واتفاق يضمن له البقاء حاكما على بيت بوس.
قضوا على حلم عودة الامبراطورية الفارسية وبتروا معظم اذرعها بالمنطقة ووضعوا سكينتهم بعنق راسها استعداداً لقطعه.
انتقموا لملايين العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين ممن قتلتهم وشردتهم عمامة ايران الطائفية واذرعها.
...
ثم يأتي شخص احمق ليطالبني انا المنهوبة ارضه المسروق قوت اهله المغتصبة دولته المهدور دمه بإحكام اعدام وفتاوى قتل والمشرد من بلده بسبب ولاية فقيه ايران واذرعها عدم تأييد الكفار والتضامن مع ايران بحجة انها دولة مسلمة والمعتدي كافر على اساس إن ايران منذ اربعة عقود تبني بالبلدان العربية مدارس ومعاهد لتحفيظ القرأن الكريم مش حوزات شرك ولطميات وكتب وملازم طائفية معظم طقوسها من الديانة الهندوسية وافكارها من البوذية وتزرع للعرب مشاتل ورد مش الغام ومتفجرات.
قال عمر ابن الخطاب إذا استويتم أنتم وعدوكم في الذنوب فالغلبة للأقوى.
وقيل لحكيم اذا التقت فئتان احداها مسلمة والاخرى كافرة ولكنهم متساوون بالمعاصي فلمن الغلبة قال للاقوى..
لا علاقة لحاجة اسمها اسلام ولا لله دخل الاقوى ينتصر.
صفة اسلامية الملحق بإسم الدولة وصفة مسلم المكتوب في خانة البطاقة ليست معيار للمناصرة والاصطفاف طالما صاحبها ليس بينه وبين الاسلام الا الصفة ... حتى الله لاينصر الظالمين والمنافقين والقتلة المسلمين وإن حفرت على جباههم اخاديد من اثر السجود بل جعلهم بالدرك الاسفل من النار فكيف بدولة ليس فقط نظامها يتلبس الاسلام بل فاقت افعاله واعماله فعل الشيطان الرجيم بالمسلمين وليس حتى بالكفار والمشركين.
قالك صهيوني قالك موالي الكفار قالك.
عاطفة شعارات كاذبة ظاهرها التقوى والخير وباطنها الفجور مدرسة نفاق وتجارة دين يتوارثوها منذ أسسها ابليس وهو يقول لإدم وحواء بلسان الواعض المحب.. اني لكما لمن الناصحين.
سيروا وعين الله ترعاكم ولا تبقوا عمامه.

